ولات خليل – xeber24.net – وكالات
اكدت قوات سوريا الديمقراطية في بيان ان وطنية قواتها أقوى من كل دعوات الفتنة وان التصعيد من قبل سلطة دمشق نابع عن الإفلاس السياسي والعسكري لها والتي هدفها خلق الفتنة.
وفي هذا الصدد اكد المركز الاعلامي لقوات سوريا الديمقراطية في بيان إن الدعوات الصادرة عن “وزارة الدفاع” في دمشق، والتي تحاول استهداف مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، ليست سوى نداءات يائسة ومكشوفة تعكس حالة الإفلاس السياسي والعسكري، ومحاولة فاشلة لخلق الفتنة بين مكونات المنطقة.
واشارت أن قوات سوريا الديمقراطية، بمقاتليها من الكرد والعرب والسريان وسائر المكونات، تشكّل قوة وطنية موحّدة، واتحدوا بالدم في مواجهة الإرهاب وحماية المدنيين.
هؤلاء المقاتلون وأهاليهم أبناء هذه البلاد، وطنيون في انتمائهم، واضحون في خيارهم، وقد أثبتوا عبر سنوات من التضحيات أن وحدتهم أقوى من كل محاولات التحريض ومثل هذه الدعوات اليائسة لن تؤثر فيهم ولن تؤدي إلا إلى مزيد من التلاحم بين أبناء المنطقة والالتفاف حول قواتهم.
وشددت إن محاولات شق الصف وزرع الفتنة لن تغيّر من الحقائق على الأرض شيئاً، وستبقى قوات سوريا الديمقراطية ومعها أهالي شمال وشرق سوريا صفاً واحداً في وجه الإرهاب وكل من يسعى لإعادته بأشكال جديدة.
يأتي ذلك في ظل تحركات مكثفة للتحالف الدولي اليوم لوقف التصعيد في دير حافر بالتزامن مع وصول وفدها إلى المنطقة.




