مجموع

عضو كونغرس أمريكي يحذر من عواقب أي هجمات على “قسد” ويطالب بوقف التصعيد

مشاركة

آفرين علو ـ xeber24.net

حذّر النائب الأمريكي فرانك بالوني، عضو مجلس النواب، من رفض الولايات المتحدة القاطع لأي هجمات إضافية تستهدف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في شمال شرق سوريا، معرباً عن “قلقه البالغ” من تقارير موثوقة عن تحركات عسكرية جديدة.

جاءت تصريحات بالوني في بيان رسمي، أكد فيه أن هذه القوات “لعبت دوراً محورياً في هزيمة داعش ولا تزال حليفاً أساسياً لواشنطن”، معتبراً أن استهدافها “أمر غير مقبول”. ودعا إلى “خفض فوري للتصعيد”.

وربط البيان بين هذا التحذير ومشاهد التصعيد الميداني، حيث تشهد مناطق في محيط مدينة حلب، مثل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، انتهاكات بحق المدنيين، في وقت تواصل فيه، وفقاً للبيان، ما وصفها بـ”بالفصائل التابعة لسلطة دمشق” عمليات تحشيد عسكري حول مدينة دير حافر في الريف الشرقي لمحافظة حلب، وتنفذ هجمات على مناطق في ريف مقاطعة الطبقة.

وأشار بالوني إلى أن موقفه هذا يتوافق مع تحذيرات سابقة لنظرائه في الكونغرس، مثل السيناتور ليندسي غراهام، الذي صرح سابقاً بأن أي تصعيد عسكري من قبل الحكومة المؤقتة وتركيا في شمال شرق سوريا “سيقابل برد واسع من الحزبين في الولايات المتحدة”.

يُذكر أن منطقة شمال وشرق سوريا تشهد وجوداً عسكرياً أمريكياً، وتعتبر واشنطن قوات سوريا الديمقراطية شريكاً أساسياً في مكافحة الإرهاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى