مجموع

للمرة الثانية فيدان يتصل مع عراقجي في ظل أنباء عن استعداد ترامب لضرب أهداف إيرانية محددة

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

اجرى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي لحث بلاده على إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، في ظل تصاعد الوضع، وورود أنباء عن تلقي دونالد ترامب ملف يشمل على 50 هدف إيراني قد يتم استهدافها أمريكياً قريباً.

وذكرت وكالة الأناضول التابعة للحكومة التركية نقلاً عن مصادر في خارجية بلادها، ان فيدان اجرى اتصال مع عراقجي اليوم الأربعاء لبحث سبل خفض التوتر الإقليمي، وهو الاتصال الثاني من نوعه خلال أقل من 24 ساعة.

وحسب ما نقلت الوكالة التركية عن مصادر خارجية بلاده، فإن فيدان أكد خلال الاتصال الحاجة إلى المفاوضات من أجل خفض التوترات الإقليمية.

وأجرى فيدان ليلة أمس الثلاثاء اتصال هاتفي مع عراقجي، في حين لم تدلي وزارة الخارجية التركية بأي بيان أو توضيح حول الاتصالين اللذين أجراه فيدان مع نظيره الإيراني.

ومن جهة أخرى، تلقت إدارة ترامب قائمة بأهداف عسكرية عالية القيمة، بينما يخطط رئيس الولايات المتحدة الأمريكية لهجوم على إيران، وذلك حسب ما أفيد اليوم (الأربعاء) في صحيفة “ديلي ميل”.

ووفقًا للتقرير، قام تنظيم “متحدون ضد إيران النووية”، وهو منظمة غير ربحية مقرها في واشنطن، بجمع ملف يضم 50 هدفًا ومرره لمسؤولي البيت الأبيض في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين، تمهيدًا لاجتماعات أمنية حاسمة.

تكشف الوثيقة عن الإحداثيات الدقيقة لمقر “تِراللا” التابع للحرس الثوري – مركز الأعصاب للجيش الإيراني، الذي يسيطر عمليًا على قوات الشرطة، ومسؤول أيضًا عن القمع للمتظاهرين.

وتشمل قائمة الأهداف أربع قيادات فرعية رئيسية تُشرف على مناطق مختلفة في العاصمة طهران: القيادة الفرعية قدس التي تُشرف على عمليات القمع في شمال وشمال غرب طهران، القيادة الفرعية فتح في الجنوب الغربي، القيادة الفرعية نصر في الشمال الشرقي، والقيادة غدير التي تسيطر على الجنوب الشرقي ووسط طهران.

كما تشمل أيضًا 23 قواعد إقليمية للحرس الثوري والباسيج – كل واحدة منها تقع في واحدة من 22 المناطق الإدارية لمدينة طهران. يضم الباسيج التابعة للحرس الثوري. القائمة التي قدمتها المنظمة تشمل أيضًا الوحدات التنفيذية التي قادت سفك الدماء ضد المتظاهرين، بما في ذلك لواءين رئيسيين: لواء الأمن آل محمد الواقع في شمال شرق طهران، ولواء الأمن الزهراء الواقع في جنوب شرق طهران.

هذا وكان ترامب قد أعلن عن قطع الاتصالات والاجتماع مع جميع المسؤولين الإيرانيين إلى حين توقف قتل المحتجين في البلاد، مطالباً في الوقت ذاته المتظاهرين الإيرانيين بالسيطرة على دوائر الدولة، لافتاً إلى أن المساعدات الأمريكية في طريقها للوصل إليهم دون توضيح ماهية هذه المساعدات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى