كاجين أحمد ـ xeber24.net
أكدت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية ألهام أحمد، أن عناصر من تنظيم داعش الإرهابي وأخرى من المتطرفين الايغور والأجانب إلى جانب مجموعات تركية شاركت في الهجوم على الحيين الكرديين بحلب، موضحة أن أحد شروط رفع العقوبات الامريكية عن سوريا هي حماية الأقليات، مطالبة واشنطن بتوضيح موقفها من هذه السلطة التي تقتل شعبها.
وقالت أحمد في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء: إن السلطة الانتقالية هي المسؤولة بشكل أكبر عن عدم تطبيق اتفاق العاشر من آذار.
وأشارت إلى، أن الأحداث الأخيرة في شيخ مقصود بدأت بحرب إعلامية ضد الأحياء الكردية وفصائل السلطة الانتقالية كانت تستهدف الحيين في حلب على مدار الأشهر السابقة وهذا ما سبب أزمة.
وأوضحت الدبلوماسية الكردية، أن وزارة الدفاع في السلطة الانتقالية أعلنت بشكل رسمي عملية عسكرية ضد حيي شيخ مقصود والأشرفية.
وتابعت، إن قوات سوريا الديمقراطية كانت قد انسحبت من الحيين بموجب اتفاق 1 نيسان، مضيفةً إن السلطة الانتقالية كانت تروج لوجود قسد في شيخ مقصود والأشرفية وبدأت هجوماً عنيفاً شاركت فيه 80 دبابة.
وأكدت المسؤولة في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، على أن 48 شخصاً فقدوا حياتهم في هجوم مسلحي السلطة الانتقالية، وأن الفصائل المهاجمة ارتكبت انتهاكات فظيعة.
ولفت أحمد إلى، أن عناصر من تنظيم “داعش” شاركوا في الهجوم على حيي شيخ مقصود والأشرفية، وايضاً عناصر من الإيغور شاركوا في الهجوم إضافة إلى مجموعات تركية وعناصر أجنبية.
وقالت: أحد شروط رفع العقوبات الأميركية والغربية على سوريا كان حماية الأقليات وإبعاد الأجانب، لكن السلطةة فعلت العكس حتى الآن وهاجمت العلويين والدروز والمسيحيين والآن الكرد.
وطالبت الدبلوماسية الكردية قائلةً: على الحكومة الأميركية توضيح موقفها من السلطة الانتقالية التي ترتكب مجازر بحق شعبها.
هذا وشددت أحمد بالقول: نحن مع الحوار والاستمرار بالمفاوضات، لكن يجب وقف الهجمات وضمان حماية شعبنا في حلب وعفرين، ويجب أن نداوي جرح شيخ مقصود والأشرفية وعفرين تحت إشراف الجهات الدولية والأمم المتحدة.




