مجموع

روناهي حسن تزلزل اركان البرلمان البريطاني برسالة وتوثيق لمجازر سلطة الجولاني بحق الكرد في حلب خلال جلسة طارئة له

مشاركة

ولات خليل – xeber24.net – وكالات

قدمت الصحفية الكردية روناهي حسن رسالة في جلسة إحاطة برلمانية مكتظّة داخل البرلمان البريطاني، وبحضور نواب في البرلمان، ودبلوماسيين سابقين، وصحفيين، وخبراء في السياسات، تركز النقاش على الأوضاع في حلب وشمال سوريا.واكدت فيه تحدثتُ بصفتي امرأة كردية ومواطِنة بريطانية لأقول ما لا يمكن تطبيعه أو تجاهله: حصار حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، قتل عناصر الأسايش، واستهداف المدنيين.

أشارك هذا الفيديو، مرفقاً بترجمة عربية، لنقل ألم شعبنا مباشرة إلى دوائر صنع القرار — لأن الصمت في قاعات كهذه له نتائج حقيقية على الأرض.وتضمنت الترجمة العربية ما يلي :”أقف هنا اليوم بصفتي امرأةً كردية ومواطِنة بريطانية.

فعلى مدى عقود، اتُّخذت قرارات في قاعات كهذه قسّمت الشعب الكردي ورسمت مصيره. وهذا الإرث ليس من الماضي، بل ما زال مستمراً حتى اليوم.

اليوم، يواجه الكرد في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب عنفاً وتطهيراً عرقياً، على يد ما يُسمّى بـ«الحكومة الانتقالية»، المتجذّرة في العنف الجهادي، والمُمكَّنة سياسياً من قِبل قوى غربية، بما في ذلك المملكة المتحدة.وهذه الفظائع لا تستهدف الكرد وحدهم.

فقد عانى العلويون والدروز والمسيحيون طويلاً على أيدي القوى ذاتها، وها هم اليوم المدنيون الكرد يُحاصرون، ويُجَوَّعون، ويُهجَّرون قسراً، وتُستهدف المستشفيات، ويُقتل عناصر قوى الأسايش، رغم الاتفاقات التي كان من المفترض أن تحميهم.

إنها جرائم موثّقة: جثث مشوّهة، عيون مقلوعة، جثث مُدنَّسة، وأجساد أُلقي بها من المباني — وقد بُثّت هذه الجرائم على أيدي مرتكبيها أنفسهم.وبصفتي صحفية، وثّقتُ على مدى سنوات جرائم تنظيم داعش والقاعدة والمرتزقة المدعومين من تركيا، بما في ذلك تلك المرتبطة بأحمد الشرع (الجولاني).

ومع ذلك، ما تزال هذه الجرائم إلى حدٍ كبير بلا تغطية إعلامية، ويواصل عددٌ كبير من السياسيين التزام الصمت.أنا هنا لأقول ما لا يستطيع كثير من السياسيين الكرد قوله.

وبصفتي مواطِنة بريطانية، أحمّل المملكة المتحدة ( بريطانيا) مسؤولية تمكين هذه الجرائم عبر الغطاء السياسي، والتحالفات، والصمت.

إن دماء الكرد ودماء جميع المدنيين الأبرياء ليست قابلة للاستهلاك أو التجاهل. وسندافع عن شعبنا حتى آخر نَفَس.وأخيراً، أدعو صُنّاع القرار هنا إلى أن يتأملوا ليس فقط بصفتهم مسؤولين، بل بصفتهم آباءً وأمناء على التاريخ.

عندما يسألكم أطفالكم لماذا حوصِر الكرد الذين ساهموا في هزيمة أخطر الجماعات الإرهابية في العالم، وهُجّروا وتعرّضوا للهجوم لاحقاً، آمل أن تكون إجابتكم صادقة لا مريحة، ولا صامتة، ولا مملوءة بالأعذار.

اقرأوا لأطفالكم قصص الشعب الكردي الذي خاطر بكل شيء لهزيمة الإرهاب، وقصص النساء اللواتي قاتلن بشجاعة، وقصة دينيس، عنصر الأسايش التي دافعت عن شعبها حتى آخر طلقة، وقصة زياد ورفاقه الذين قاتلوا حتى أنفاسهم الأخيرة وهم يهتفون:«تحيا الكرد، تحيا كردستان».

فالتاريخ سيتذكّر من وقف مع العدالة ومن اختار الصمت.”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى