مجموع

سلطة دمشق الانتقالية تتوجه نحو التصعيد في شرقي حلب عبر ادعاءات تضليلية وافتعال التوتر

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

ادعت وزارة الدفاع في سلطة دمشق الانتقالية، أنها رصدت استقدام قوات سوريا الديمقراطية حشود عسكرية إلى مناطق الانتشار بريف حلب الشرقي بالقرب من مسكنة ودير حافر، في محاولة لافتعال توتر جديد وانزلاق المنطقة نحو تصعيد عسكري.

وزعمت الوزارة في بيان اليوم الاثنين، أنها استندت إلى معلومات استخباراتية بأن الحشودات العسكرية الجديدة التي استقدمتها قوات سوريا الديمقراطية إلى مناطق الانتشار بريف حلب الشرقي يضم “مقاتلين من حزب العمال الكردستاني وفلول النظام السابق”، في إشارة واضحة لخلق الذرائع بمهاجمة المنطقة عسكرياً.

وللتأكيد على نوايا السلطة الانتقالية بخلق الذرائع لمهاجمة المنطقة والتوجه نحو التصعيد العسكري، قالت في بيانها، أن استقدام قوات جديدة من قبل قوات سوريا الديمقراطية إلى ريف حلب الشرقي، ستقابلها رد عنيف، مؤكدة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه هذا الأمر.

ولم يمض على بيان وزارة الدفاع في السلطة الانتقالية لحظات، حتى أعلنت وكالة سانا نقلاً عن مصدر عسكري، بأن وزارة الدفاع في سلطة دمشق الانتقالية دفعت تعزيزات عسكرية كبيرة نحو مناطق الانتشار في شرقي حلب.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية كذبت ادعاءات وزارة الدفاع في السلطة الانتقالية ونفت ما جاء في مضمون تصريحاتها المضللة، وأكدت أنها محاولة لافتعال التوتر وجر المنطقة نحو التصعيد.

هذا وحذرت قوات سوريا الديمقراطية في بيان رسمي من الاستمرار في النهج التحريضي، مشددة على تمسكها بخيار التهدئة، ومحملة السلطة الانتقالية ووزارة دفاعها والجهات التي تقف خلفها المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى