مجموع

شيخ قبيلة الجبور يتهم تركيا والسلطة الانتقالية بالتورط في هجمات حلب ويصفها بـ”القرار التركي الداعشي”

مشاركة

آفرين علو ـ xeber24.net

اتهم الشيخ أكرم المحشوش، مستشار قبيلة الجبور العربية، السلطات التركية والسورية بالتورط المباشر في الهجمات الأخيرة التي استهدفت أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب، واصفاً إياها بأنها “قرار تركي نفذته فصائل داعشية”.

جاءت تصريحات الشيخ المحشوش في أعقاب موجة استنكار واسعة إثر التصعيد العنيف واستهداف المدنيين في الأحياء المذكورة. وأكد في حديث أن “السلطة السورية كانت شريكاً وأداة تنفيذ في قتل المدنيين بحلب”.

وأوضح المحشوش أن “الهجمات التي استهدفت الشيخ مقصود هي هجمات مقررة تركياً، داعشية، نفذتها فصائل تابعة لهم”، مشيراً إلى أن “السلطة السورية كانت متفرجة، ولم تحسب نفسها مسؤولة عن السوريين”.ولم يتردد المستشار القبلي في وصف ما جرى بـ”العار”، قائلاً: “ليس هناك سوري بريء من هذه الهجمات، وهذا عار على الحكومة، وعار على السوريين جميعاً”، محملاً المسؤولين السوريين تبعات “القرارات التركية التي أوصلتهم إلى قتل أبناء سوريا، والتمثيل بجثامينهم”.

كما وجه المحشوش انتقادات حادة لما يُعرف بـ”السلطة الانتقالية السورية المؤقتة” المدعومة تركياً، واصفاً إياها بـ”الأداة بيد تركيا”، ومشيراً إلى تحول عناصر سابقة من تنظيم “داعش” إلى “مسؤولين ضمن هذه الحكومة”. وقال: “سابقاً كانت هناك حروب بيننا وبين داعش، واليوم تحولوا إلى مسؤولين”.

وأضاف أن التعدي على المدنيين والتنكيل بالجثث “هو انتهاك لحرمة الله”، مؤكداً أن “هذه التجاوزات حدثت بأوامر تركية، وداعش، وكانت السلطة السورية أداة تنفيذ”.وربط المحشوش زمنياً بين الهجمات وبين ما وصفه بصفقة “بيع الجولان” في الرابع من كانون الثاني، قائلاً إن السلطة السورية “باعت الجولان لإسرائيل، وجاءت بعدها لتقتل السوريين في حيين بحلب”، مؤكداً وجود “حسابات ومخططات” مسبقة لهذه الهجمات.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد حدة التوتر في مناطق شمال وشرق حلب، وسط غياب أي تحقيقات دولية أو محلية جادة في الانتهاكات المبلغ عنها، مما يدفع بالمزيد من الأصوات المحلية إلى تحميل أطراف متعددة المسؤولية عن استهداف المدنيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى