آفرين علو ـ xeber24.net
وصلت قوافل تضم عشرات الجرحى والضحايا المدنيين وعناصر من قوى الأمن الداخلي “الأسايش” إلى الحسكة في شمال وشرق سوريا، قادمة من أحياء مدينة حلب التي شهدت مواجهات عسكرية عنيفة وقصفاً متواصلاً خلال الأيام الماضية.
ووفقاً لمصادر ميدانية، فإن الجرحى الذين تم إجلاؤهم كانوا محاصرين داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب، حيث باشرت الكوادر الطبية في المشافي المحلية بتقديم الإسعافات والعلاجات العاجلة لهم، وذلك رغم النقص الحاد في الإمكانات والمعدات الطبية.
وأفادت المصادر بأن الواصلين يعانون من أوضاع إنسانية وصحية بالغة السوء، نتيجة الحصار الخانق الذي فُرض على أحيائهم خلال فترة الاشتباكات، وما رافقه من نزوح قسري وانهيار شبه كامل للواقع المعيشي والطبي داخل المناطق المحاصرة.
وذكرت مصادر أنها تولت عمليات إجلاء الجرحى ونقلهم بشكل منفرد، في ظل غياب أي دور للمنظمات الدولية أو الجهات الإغاثية، حيث تم تأمين وصولهم إلى المراكز الطبية لتلقي الحد الأدنى من الرعاية الصحية.
يُذكر أن أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب شهدت منذ السادس من كانون الثاني/يناير تصعيداً عسكرياً حاداً وحصاراً خانقاً، حيث تقطعت السبل بآلاف المدنيين في ظروف إنسانية بالغة القسوة، قبل أن يتمكنوا من الخروج عبر عمليات إجلاء صعبة.
يأتي نقل الجرحى في أعقاب إعلان سابق للقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية عن “تفاهم لوقف إطلاق النار” يسمح بإخراج الضحايا.




