مصادر تكشف نقل تركيا لعناصر داعش من الجنسية السورية إلى إدلب شمال غرب سوريا
ولات خليل – xeber24.net- وكالات
أفادت مصادر أن المخابرات نقلت العشرات من عناصر تنظيم داعش السوريين من أراضيها باتجاه معسكرات في محافظة إدلب السورية.
وفي التفاصيل أكدت المصادر أن المخـ ـابـ ـرات التركية كانت تحتفظ بمجموعة من عنـ ـاصر داعـش من الجــنسية السورية في معسـ كرات خاصة أقامتها في منطقة إصلاحية التابعة لمدينة عينتاب على الحـ ـدود التركية السورية.
وذكرت المصادر أن المخـابرات التركية أقدمت مؤخراً على نقل العـناصر السوريين من أراضيها إلى داخل الأراضي السورية، وتحديداً إلى مخــيمي الشيخ بحر ودير حسان في محافظة إدلب السورية.وفي سياق متصل حول علاقة داعش وتركيا كشف موقع “نورديك مونيتور” السويدي عن وثائق استخباراتية سرية، كشفت عن إفراج السلطات التركية عن غالبية العناصر الأجانب الذين ألقي القبض عليهم في تركيا، بين عامي 2014 و2016، للاشتباه في نشاطهم “الإرها*بي”.
وأشار التقرير إلى أن غالبية الأفراد الذين اعتُقلوا رسمياً بتهمة الانتماء لتنظيمي “داعش” والقاعدة في تركيا، أُفرج عنهم على نحو سريع، أثناء سير الإجراءات القانونية في المحكمة.وشدد التقرير على أن الفترة من 2014 إلى 2016 شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في عدد العناصر الأجانب الذين قدموا إلى تركيا، في طريقهم للالتحاق بالتنظيمات المتشددة في سوريا.
وفي عام 2015 وحده، وصل الرقم إلى 499 شخصاً، واتسعت قائمة البلدان التي قدموا منها، لتشمل الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا والسويد وفنلندا واليابان والصين وروسيا والهند، وغيرها.
وكشفت تسجيلات صوتية مسربة نشرها الصحفي التركي عبد الله بوزكورت أن “حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان مكنت – بل وسهلت – حركة المقاتلين الأجانب والأتراك عبر الحدود التركية إلى سوريا للقتال إلى جانب تنظيم داعش الإرهابي”.
وتظهر التسريبات الصوتية للمكالمات الهاتفية أن الحكومة التركية كانت تعرف أسماء ومواقع 33 مواطناً تركياً تعهدوا بالعمل كسائقين في “شبكة التهريب التابعة لداعش”.يشار بأنه منذ احتلال تركيا مناطق في ريفي حلب والحسكة أصبحت تلك المناطق ملاذاً آمنا لعناصر داعش وخلاياه.
وكشفت صور ومقاطع فيديو بثت في مدينة سري كانيه عن ظهور علني لعناصر تنظيم “داعش” بعد تدمير الخلافة في آخر معاقله بمدينة الباغوز بريف دير الزور في آذار 2019.