مجموع

المجلس الإسلامي العلوي يصف الانتهاكات المرتكبة من قبل سلطة دمشق في السومرية بجريمة تمييز طائفي ويطالب بتدخل دولي

مشاركة

 ولات خليل – xeber24.net- وكالات

قوبلت عملياتُ التهجيرِ القسري وحملاتُ الاعتقالِ والاعتداءات التي نفذتها قواتُ الحكومة السورية الانتقالية بحقِّ عائلاتٍ من الطائفة العلوية في حي السومرية بريف دمشق بتنديدٍ كبير من جانبِ المجلسِ الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، الذي وَصَف ما يجري بـ”الانتهاكات السافرة”.وفي بيانٍ رسميّ، قال المجلس الإسلامي العلوي إنّ عناصرَ تابعين لحكومةِ دمشق أقدموا على طردِ الأهالي في السومرية لمجرَّدِ انتمائِهم للطائفة العلوية، متجاهلين الوثائقَ القانونية التي تثبت ملكيتَهم. وأضاف أنّ الاقتحامات ترافقت مع اعتداءاتٍ بالضربِ والشتائمِ الطائفيةِ وصلت إلى استهدافِ النساء، في تعدٍّ وصفَهُ بـ”الوحشي والمخالفِ للأعرافِ الإنسانيةِ والقانونِ الدولي الإنساني”.البيان اعتبر أنّ هذه الانتهاكات ليست حوادثَ فرديةً معزولة، بل هي جرائمُ اضطهادٍ وتمييزٍ ممنهجةٌ تمثّل خرقاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتعكسُ بوضوحٍ طبيعةَ هذه السلطة التي قال إنها تقومُ على القمعِ والإرهابِ، محمّلاً في الوقت نفسه حكومةَ دمشقَ المسؤولية الكاملة عن سلامة المدنيين.وطالب المجلس الإسلامي العلوي في سوريا والمهجر، بتحركاتٍ دوليةٍ عاجلة تشمل مخاطبةَ الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية، إلى جانبِ إعدادِ ملفٍّ قانونيٍّ موثّقٍ بالصور والفيديوهات والشهادات لرفعِهِ إلى الجهاتِ المختصّةِ وفتحِ تحقيقٍ رسمي. كما دعا إلى فضحِ هذه الممارساتِ عَبر الإعلامِ المستقل.والخميس تحوّلت زيارةٌ رسمية لمحافظ دمشق في السلطة الانتقالية للسومرية إلى حملةِ عنفٍ واعتقالاتٍ واسعة بصفوفِ أهالي الحي الذي تسكنه أغلبيةٌ من الطائفةِ العلوية الذين تلقوا إنذاراتٍ بالمغادرةِ خلالَ مهلةٍ لا تتجاوزُ ثمانيَ وأربعين ساعةً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى