غير مصنف

الامم المتحدة تنشر تقريراً عن الحرب في سوريا وتنحاز فيه للجرائم التركية بعفرين بتجاهلها الحديث عنها !!!

الامم المتحدة تنشر تقريراً عن الحرب في سوريا وتنحاز فيه للجرائم التركية بعفرين بتجاهلها الحديث عنها !!!

مالفا عباس – xeber24.net

قال يان إيجلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا يوم الخميس إن الحرب السورية مستمرة دون هوادة على الرغم من انخفاض عدد المدنيين المحاصرين، محذرا من تفاقم محتمل في الصراع بمحافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة, في إشارة إلى جبهة النصرة المصنفة عل لوائح الإرهاب العالمية , والتي تعتبرها روسيا حليفة تركيا على الاراضي السورية, وتجاهل إيجلاند الجرائم التي تركتبها تركيا بحق شعب عفرين .
وقال إيجلاند إن ملايين المدنيين لا يزالون محاصرين وسط الصراع الدائر منذ أكثر من سبع سنوات وإن كثيرين ممن فروا من مناطق المعارك اضطروا للجوء إلى مخيمات تنوء بالنازحين في إدلب بشمال غرب البلاد, متجهلاً بذلك الحديث عن آلاف المدنيين الذين هجرتهم القوات التركية وفصائلها الإسلامية المتطرفة “الجيش الوطني الحر” من عفرين بقوة السلاح , كما وتجاهل ارتكاب تركيا المجار بحق سكان عفرين خلال عملياتها العسكرية التي بدأتها تركيا بتاريخ 20/1/2018 وانتهى باحتلال المدينة بتاريخ 18/3/2018 بعد انسحاب وحدات حماية الشعب منها .
ويخشى مسؤولون في جماعات المعارضة المسلحة “جبهة النصرة وحلفائها “من شن القوات الحكومية السورية وحليفتيها روسيا وإيران هجوما على إدلب وهو ما تقول عنه منظمات الإغاثة إنه قد يتسبب في معاناة للمدنيين على نطاق أوسع من حصار حلب العام الماضي.
وقال إيجلاند للصحفيين ”لا يمكن أن تكون لدينا حرب في إدلب. أواصل قول ذلك الآن لروسيا ولإيران ولتركيا وللولايات المتحدة ولأي طرف قد يكون له تأثير“.
ولم يتطرق إيجلاند على المهجرين الذين يعيشون في العراء بمناطق الشهباء وتمنع تركيا عودتهم إلى منازلهم واسكنت مكانهم مهجرين من الغوطة الشرقية والقلمون وضمير .
ودعا إلى إجراء مفاوضات لحماية المدنيين وقال إن ضربات جوية تعرضت لها إدلب في الآونة الأخيرة هي نذير شؤم.
وتسير الحرب لصالح الرئيس السوري بشار الأسد منذ تدخلت روسيا في صفه عام 2015. واستعاد الأسد السيطرة على القسم الأكبر من البلاد بمساعدة روسيا وإيران بعد أن كانت المساحة التي يسيطر عليها أقل من خمس سوريا في 2015.
ومحافظة إدلب هي أكبر منطقة مكتظة بالسكان لا تزال خاضعة جبهة النصرة التي تقاتل حكومة دمشق. وتدفق سوريون إلى إدلب بمعدلات متسارعة على مدى العامين الماضيين من مناطق استعاد الجيش السيطرة عليها, بحسب رويترز .
وقال إيجلاند إن نحو 11 ألف سوري لا يزالون تحت الحصار فيما توجد صعوبة في توصيل المساعدات الإنسانية إلى نحو مليونين مقارنة مع 625 ألف محاصر و4.6 مليون شخص يصعب الوصول إليهم قبل عام.

* مكتظة للغاية
وقال إيجلاند للصحفيين ”القول بأن هذه الحرب تنحسر قول خاطئ تماما. هذه الحرب مستمرة وما زالت رحاها تدور وسط السكان المدنيين“.
وأضاف إيجلاند أن هناك تقارير عن اتفاقات لإجلاء الناس من بعض ما تبقى من مناطق محاصرة بما فيها مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي دمشق.
وتابع إيجلاند أن هؤلاء الأشخاص الذين يتم إجلاؤهم سيتوجهون على الأرجح إلى إدلب في إطار اتفاقات يتم إبرامها دون مشاركة الأمم المتحدة أو أي هيئات إنسانية. وبموجب تلك الاتفاقات بين مسلحي المعارضة والحكومة يسمح للمسلحين الذين يواجهون هزيمة عسكرية بالانسحاب إلى مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة” جبهة النصرة وحلفائها .
وقال إنه سيكون من الأفضل حمايتهم حيث يوجدون نظرا لأن إدلب باتت مكتظة عن آخرها بالنازحين الذين يقيمون في العراء وفي مخيمات مزدحمة أو مراكز تجميع تغص أيضا بالمدنيين.

ومضى إيجلاند يقول ”إنهم يأتون الآن في الساعة الثانية من فجر كل يوم ويواجه كل منهم صعوبة في إيجاد سرير“.

ولا يذهب كل الناجين من المناطق المحاصرة إلى إدلب. وقال إيجلاند إن هناك نحو 40 ألف شخص ما زالوا يعيشون في مخيمات في الغوطة الشرقية في ظل تقارير تفيد بمنع الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و65 عاما من المغادرة. وأضاف أن قيودا صارمة فرضت على إمكانية وصول مساعدات الأمم المتحدة.

وثمة تطور إيجابي نادر هو نظام مناطق ”عدم الاشتباك“ الذي يزود الأطراف المتحاربة بمعلومات عن أماكن وجود المستشفيات وغيرها من مواقع المساعدات الإنسانية. وهذا العام تم إضافة 500 موقع آخر إلى 160 موقعا موجودا بالفعل في ذلك النظام.

لكن وقعت أربع غارات جوية على مواقع بمناطق عدم الاشتباك هذا العام. وقال إيجلاند إن روسيا قدمت للأمم المتحدة تقارير بشأن غارات جوية على مستشفيين في مارس آذار. وأضاف أنه يريد أيضا تقارير عن ضربات لمستشفيات في شمال حمص الأسبوع الماضي.

ومضى يقول ”إذا لم تكن هناك محاسبة فإن هذا النظام لن ينجح. أنا أرفض الاستسلام“.
وبتجاهل الحديث عن عفرين بهذا الشكل يكو التقرير فيه انحياز تام لتركيا ولجرائمها بحق اهالي المنطقة .

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق