شؤون ثقافية

هذيـــــــــــــان

هذيـــــــــــــان

تبخرتِ الألوان
مثل غبار مداخن المدينة
عن فراشات
بلا أجنحة
تحبو..
تطير..
ترقص..
تكتب آخر قصيدة
لربيع مُطل
عسعس قبل المجيئ
بلون منام اليقظة كان،
وبكل أحرف الألوان
يحضُن في عشبه
عطرا ،
لشوك ناعم
وكومة من كلام ساحر
في حديث مرتجل
معد للنسيان.
تغفو ..
تسهو..
تفزع الألوان
لريشة
تًهذي
أصابها الخًبال
لرسام أعمى
منسي
خلف جدار اللوحات
ورسومات
التهكم للصغار.
بعثر الأصباغ
قص أجنحة الفراشات
أزال عنها الألوان
أسقط الريشة
من رأسه
وأطل من نافذته
ساخرا
يتحسس الأفق
ينتظر مطرا عابرا
لعله يفيض
بسيل للإبصار.

حسن حصاري – المغرب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق