البيانات

الحزب اليساري الكردي في سوريا يهنئ الطبقة العاملة في عيدها العالمي

الحزب اليساري الكردي في سوريا يهنئ الطبقة العاملة في عيدها العالمي

مكتب الإعلام المركزي:
أصدر الحزب اليساري الكردي في سوريا بياناً اليوم الاثنين 30/4/2018م هنأ فيه الطبقة العاملة الكردية والسورية والعالمية بعيدها العالمي، وعاهدها على النضال من أجل بناء عالم ينتفي في ظله جميع أشكال استغلال الإنسان للإنسان، وكافة أشكال الاضطهاد القومي والطبقي؛ كما أكد على ضرورة اليقظة والنضال الدؤوب من أجل تعزيز العامل الذاتي لثورة روج آفاي كردستان والعمل بجدية من أجل وحدة صف الشعب الكردي وعموم مكونات شمال سوريا، ومن أجل تحسين المستوى المعيشي للشعب والاستمرار في التجربة الديمقراطية التي تشكل تعبيراً عن إرادة الشعب السوري بأكمله، كما طالب المجتمع الدولي بالقيام بواجباته وتقديم العون اللازم لإيجاد حل للأزمة السورية، ووضع حد للتدخلات التركية والإيرانية؛ وفيما يلي نص البيان:
عاش الأوّل من أيّار – عيد العمّال العالمي

تستقبل البشرية التقدمية في الأول من أيار عيد العمال العالمي، وبهذه المناسبة تتقدم اللجنة المركزية للحزب اليساري الكردي في سوريا بأحر التهاني الثورية إلى الطبقة العاملة الكردية والسورية والعالمية، وتعاهدها على النضال من أجل بناء عالم ينتفي في ظله جميع أشكال استغلال الإنسان للإنسان، وكافة أشكال الاضطهاد القومي والطبقي.
في هذا اليوم تنزل جموع العمال والكادحين والثوريين إلى الشوارع والساحات رافعة رايات الثورة وهادرة بالهتافات والأناشيد الثورية مستذكرة نضالاتها وتضحياتها الجسيمة وقادتها العظام، وتقف على تجربتها بنجاحاتها وانكساراتها تستلهم الدروس والعبر، وتجدد العهد على استمرار مسيرتها الثورية الخالدة.
يأتي عيد العمال في هذا العام وقد دُولت فيه الأزمة السورية بالكامل، وتحولت الساحة السورية إلى ساحة للصراعات الدولية والإقليمية، وكل جهة من تلك الجهات تسعى لتحقيق أهدافها التي تتجاوز الساحة السورية الأمر الذي يهدد بإطالة أمد الأزمة السورية وسفك مزيد من الدماء، وضمن هذه الأجواء يواصل شعبنا الكردي ثورته الرائعة، ويحقق انتصارات كبيرة حيث تمكنت وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية من تحرير الرقة عاصمة ما يسمى بدولة الخلافة الإسلامية وكل مساحة شمال وشرق نهر الفرات، وأصبحت تسيطر على مساحة /50/ ألف كم2 من الأراضي السورية، كما حقق نجاحات هامة في مجال العلاقات الدبلوماسية مع العديد من دول العالم، وتم الإعلان عن النظام الفيدرالي الديمقراطي في روج آفا – شمال سوريا، وتحولت قوات سوريا الديمقراطية إلى قوة رئيسية على مستوى سوريا يحسب الجميع حسابها، ولن يستطيع أحد القفز فوق دورها في إطار أي حل للأزمة السورية، ولكن هذه الانتصارات تواجه بالعديد من المؤامرات الدولية والإقليمية والمحلية، وكانت آخر هذه المؤامرات المستمرة هو الاحتلال التركي مع مرتزقة ما يسمى بالجيش الحر لعفرين وتهجير سكانها الكرد والبدء بإجراء تغيير ديمغرافي فيها بإسكان سكان غوطة دمشق والعديد من الفصائل العسكرية ومجموعات غير سورية في مدن وقرى عفرين.
وفي الحقيقة جاء الاحتلال التركي لعفرين في إطار تفاهم دولي وإقليمي ومحلي شاركت فيه كل من روسيا وتركيا وإيران والنظام السوري، وبغض طرف أمريكي وصمت دولي، بحيث بقيت وحدات حماية الشعب والمرأة وحيدة أمام ترسانة حلف الناتو التي تمتلكها تركيا، ومع ذلك لم تقدم عفرين إلى تركيا على طبق من فضة، إذ بينما كانت تركيا تروّج بأنها ستحتل عفرين خلال ثلاثة أيام أو أسبوع، فقد اصطدمت بمقاومة شرسة قل نظيرها استمرت /58/ يوماً، لقد كانت مقاومة تاريخية بكل المقاييس أذهلت العالم، وأظهرت مدى بسالة مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة الذين واجهوا ثاني أكبر قوة في حلف الناتو في ظروف غير متكافئة، ومع كل ذلك لم تتخل وحدات حماية الشعب والمرأة عن عفرين، لقد بقوا في عفرين وبدلوا أسلوب مقاومة المحتلين، المقاومة ستبقى مستمرة، ولن يرتاح المحتلون في عفرين إلى أن يتم طرد جميع الغزاة.
إن تركيا المسؤولة عن تدمير الثورة السورية، وعن سفك دماء السوريين لازالت مستمرة في تآمرها، فهي تهدد يومياً باحتلال منبج ومناطق شرق الفرات بالتعاون مع الائتلاف السوري العميل وبقايا ما يسمى بالجيش الحر، وهي تحيك العديد من المؤامرات ضد الشعب الكردي ليس فقط في روج آفاي كردستان وإنما في عموم أجزاء كردستان، وتلك المؤامرات مكشوفة للجميع، ومن جهة أخرى تلعب إيران أيضاً دوراً تخريبياً كبيراً في عموم المناطق السورية، بحيث أصبح واضحاً لكل الجهات بأنه لن يتحقق الأمن والاستقرار في سوريا دون وضع حد لتدخل كل من تركيا وإيران في سوريا، باعتبارهما دولتا احتلال.
إننا في الحزب اليساري الكردي في سوريا وفي خضم هذه التطورات العاصفة، ومن أجل دحر المخططات المعادية نؤكد على ضرورة اليقظة والنضال الدؤوب من أجل تعزيز العامل الذاتي لثورة روج آفاي كردستان والعمل بجدية من أجل وحدة صف الشعب الكردي وعموم مكونات شمال سوريا باعتبارها الصخرة التي تتحطم عليها تلك المخططات، ومن أجل تحسين المستوى المعيشي للشعب والاستمرار في التجربة الديمقراطية التي تشكل تعبيراً عن إرادة الشعب السوري بأكمله، كما نطالب المجتمع الدولي بالقيام بواجباته وتقديم العون اللازم لإيجاد حل للأزمة السورية، ووضع حد للتدخلات التركية والإيرانية.
عاش الأول من أيار عيد العمال العالمي
المجد والخلود لشهداء الحرية
المجد والخلود لشهداء الحزب
30/ 4 / 2018م
الحزب اليساري الكردي في سوريا
اللجنة المركزية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق