جولة الصحافة

السلطات العراقية تقيد حملات الأحزاب الكوردية في المناطق “المتنازع عليها”

السلطات العراقية تقيد حملات الأحزاب الكوردية في المناطق “المتنازع عليها”

قال مسؤولون ومرشحون كورد إن السلطات العراقية قيدت الأحزاب الكوردية من الترويج لحملاتها الانتخابية في المناطق المتنازع عليها لاسيما كركوك.
وقال القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني ملا بختيار إن الحكم العسكري “غير الدستوري” الذي فرضته بغداد في المناطق المتنازع عليها أثر على الحملة الانتخابية لحزبه.
وأضاف ملا بختيار أن مرشحي الاتحاد الوطني الكوردستاني غير قادرين على زيارة تلك المناطق للترويج لحملاتهم الانتخابية.
وتابع “على الرغم من الاعتراف الرسمي بالأحزاب السياسية الكوردية، إلا أن هناك قيوداً على أنشطتها خلال الحملة الانتخابية في المناطق المتنازع عليها… لم تعد هناك حقوق”.
وعندما سئل عما إذا كانت القيود ستؤثر على أصوات الاتحاد الوطني الكوردستاني في تلك المناطق قال القيادي الكوردي
“عندما لا يستطيع المرشحون القيام بحملات انتخابية بحرية، فإن ذلك سيؤثر بالتأكيد على أصواتنا”.
وقال شرقي محمد، مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني في محافظة نينوى، لكوردستان 24 إن المرشحين الكورد وأنصارهم يخشون الترويج لحملاتهم بسبب تهديدات الحشد الشعبي.
وتابع “تمت إزالة شعاراتنا ولوحاتنا الإعلانية من قبل مقاتلي الحشد الشعبي في الموصل وسهل نينوى لأنهم يملكون السلطة هناك”.
وقال ريبوار طه مرشح الاتحاد الوطني الكوردستاني في كركوك إن الحكم العسكري الذي تم فرضه على كركوك خلق عقبات للحملة على حزبه، ودعا إلى وجود عسكري مشترك لقوات البيشمركة والقوات العراقية.
وحذر طه، وهو عضو برلمان حالي في بغداد، من أنه إذا استمرت الانتهاكات ضد الكورد فسوف يتخذون موقفاً قوياً.
وفي الأسبوع الماضي، وصل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى إقليم كوردستان وأطلق حملته الانتخابية الانتخابية في محافظتي السليمانية وأربيل.
وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي خلال حملته في السليمانية إن زمن العنصرية التي كانت تتبعها الحكومات العراقية المتعاقبة ضد الكورد “قد ولى” واشار الى ان العراق لن تقوم له قائمة إلا بتوحد العرب والكورد.
والكورد هم ثاني اكبر مجموعة قومية بعد العرب في العراق ويشكلون الغالبية الكاسحة في اقليم كوردستان ومحيطه. ورغم ذلك عانوا لعقود طويلة من التهميش والتنكيل والقتل.

المصدر: كوردستان 24

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق