شؤون ثقافية

لقاء سيّدنا ” المسيح ” – له المجد – بالسّامريّة

لقاء سيّدنا ” المسيح ” – له المجد – بالسّامريّة

” كلّ من يشرب من هذا الماء يعطش أيضًا ولكن من يشرب من الماء الذي أعطيه أنا فلن يعطش إلى الأبد … ”
كامل القصة تجدونها في الإنجيل المقدس بحسب القديس ” يوحنا ” ٤ : ٥ – ٤٢ ”
——————————-

إلى بئرِ ” يعقوبَ ” جاء ” يسوعُ ”
من السَّفرِ الشّاقِّ أصبح مُتعَبْ

وبعد الجلوسِ رأى امرأةً
أتتْ تستقي منهُ ماءً وتذهبْ

فقال لها : عطِشٌ أنا هاتي
قليلًا من الماءِ كي منهُ أشربْ

فقالت لهُ : عجبًا كيف هذا
فمنّي من الصّعبِ ذلكَ يُطلَبْ .. ؟!

” فسامرةٌ ” بلدتي وهْيَ رِجْسٌ
بعينِ اليهودِ وذا صار مذهبْ

فقالَ لها : لو علمتِ فإنّيْ
الّذي مَن دعاني لهُ الماءُ يوهَبْ

فقالت : أيا سيّدُ البئرُ هذي
بعمقٍ ولا دلوَ عندكَ يَسحبْ

وكيف لكَ الماءُ هل أنتَ أسمى
مقامًا من الأوّلينَ وأهيبْ .. ؟

فقالَ لها : مَن سيشربُ ماءً
كهذا سيعطشُ أيضًا ويَلهَبْ

ولكنَّ ما أنا أعطيهِ فيهِ
حياةٌ ورِيٌّ وأجملُ مكسبْ

فقالت : أريدُ عطاءكَ منهُ
لكي لا أعودَ هنا أتعذّبْ

فقالَ : اذهبي واجلبي زوجَكِ
فقالت : فلا زوجَ عنديْ ليُجلَبْ

فقالَ : نعم خمسةً قد عرفتِ
ومَن معكِ الآنَ لا ليس يُحسَبْ

فقالت : أراكَ نبيًّا ترى ما
كتمتُ ولا شيءَ عنكَ مُغَيّبْ

وآباؤنا سجدوا ها هنا
و ” بالقدسِ ” أنتمْ تقولون : أصوبْ

فقال لها : سوف يأتي زمانٌ
بهِ ليس في جسدٍ نتقرَّبْ

ولكنْ بروحٍ نصلّي لربٍّ
هو الرّوحُ عن أعينِ الخَلْقِ مُحجَبْ

فقالت : علمتُ بأنَّ ” المسيحَ ”
سيأتي ومِن عِلمهِ نتأدَّبْ

فقال : أنا هو هذا ” المسيحُ ”
لمزمور فكريْ العوالمُ تَطرَبْ

فراحت إلى قومِها لتقولَ :
هلمّوا لشخصٍ بهِ الفوزُ يُكتَبْ

أهذا ” المسيحُ ” .. ؟ فجاؤوا إليهِ
ومَن جاءَ ممّا رآهُ تعجَّبْ

وآمنَ شعبٌ كثيرٌ بهِ
وصاروا إلى الحقِّ والنّورِ أقربْ

فطوباكِ يا امرأةً بَشَّرتْ
فأحيتْ جموعًا بقولٍ مُطَيَّبْ

لكِ الفخرُ والخُلْدُ فابتهجي
فنورُكِ عمَّ وحقلُكِ أَخصَبْ
———————–
القس جوزيف إيليا
٢٩ – ٤ – ٢٠١٨

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق