الأخبار

الــQSD والتحالف الدولي يتحضران لعملية عسكرية لانهاء تنظيم داعش بريف دير الزور

الــQSD والتحالف الدولي يتحضران لعملية عسكرية لانهاء تنظيم داعش بريف دير الزور

مالفا عباس – xeber24.net

تشهد ريف دير الزور الشرقي استنفاراً بين صفوف قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي وتحشيد للقوات تحضيراً لانطلاق عملية عسكرية بتاريخ 30/4/2018 لتحرير المناطق المتبقية تحت سيطرة تنظيم داعش في مساحة تبلغ 10 آلاف كيلو متر مربع في ريف دير الزور عند الحدود مع العراق.
يشهد الريف الشرقي لدير الزور مع ريفها الشمالي والريف الجنوبي للحسكة، استنفاراً لقوات سوريا الديمقراطية وقوات التحالف الدولي، بالتزامن مع استنفار جوي تشهده المنطقة الواقعة شرق الفرات، على خلفية تحضيرات تجري من قبلهم للبدء بعملية عسكرية واسعة تهدف لإنهاء وجود تنظيم داعش في كامل شرق نهر الفرات، حيث يتركز وجود التنظيم في جيب يضم 4 قرى وبلدات هي هجين وأبو الحسن والشعفة والباغوز، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، كذلك يتواجد التنظيم في الجزء الواقع بريف دير الزور الشمالي الشرقي، والمتصل مع ريف الحسكة الجنوبي وصولاً للحدود السورية – العراقية، والذي لا يزال يضم 22 قرية ومنطقة من ضمنها تل الجاير وتل المناخ، أم حفور، الريمات، فكة الطراف، فكة الشويخ، الحسو، البواردي، الدشيشة، وبادية البجاري المتاخمة لبادية الصور والتي تشمل الحدود الإدارية بين دير الزور والحسكة.
مصادر موثوقة أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاستنفار يأتي بالتزامن مع استقدام تعزيزات عسكرية من حقل العمر النفطي ومناطق أخرى خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، إلى الجبهات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، من آليات ومعدات وعتاد وذخيرة ومقاتلين، وسط تحليق لطائرات الاستطلاع وطائرات التحالف الدولي في سماء المنطقة، واستهدافها بين الحين والآخر لمناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” ومواقعه ومستودعاته، فيما تشهد الضفاف الشرقية لنهر الفرات جولات من القتال بين الفينة والأخرى، بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالتحالف الدولي من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، وأكدت المصادر للمرصد السوري أن العملية العسكرية ستنطلق خلال الساعات الـ 48 ساعة القادمة لتنهي وجود التنظيم بشكل كامل في المنطقة.
هذا وكان قد اشار موقعنا في وقت سابق من هذا الشهر بأن قوات سوريا الديمقراطية تتحضر لتحرير المناطق المتبقية تحت سيطرة داعش بريف دير الزور الشرقي .
يأتي ذلك بعد وصول قوات فرنسية خاصة إلى المنطقة للمشاركة في دعم قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق