الأخبار

استمراراً لعمليات التغيير الديمغرافي.. 44 حافلة في طريقها للشمال السوري من القلمون

استمراراً لعمليات التغيير الديمغرافي.. 44 حافلة في طريقها للشمال السوري من القلمون

آلان سليم – xeber24.net

تستمر عمليات التهجير من مناطق العاصمة السورية دمشق إلى الشمال السوري وبالتحديد منطقة عفرين لإحداث تغيير ديمغرافي في المنطقة حيث يتم توطين المسلحين المهجرين من ضواحي دمشق في منازل أهالي عفرين وذلك باتفاقات تركية روسية.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القافلة التي جرى تجهيزها في القلمون واستكملت، تواصل طريقها بعد انطلاقها من منطقة الرحيبة، حيث وصلت القافلة إلى ريف حماة، متجهة نحو ريف محافظة حلب، على أن يجري نقل القافلة بعدها إلى منطقة عفرين، في تحضير لعملية توطينهم في المنطقة التي هُجر منها أهلها من قبل القوات التركية التي كانت بدأت في الـ 20 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، عملية “غصن الزيتون” بدعم من فصائل المعارضة السورية الموالية لتركيا.

وأكدت مصادر على متن الحافلة للمرصد السوري أن القافلة تعرضت لتفتيش دقيق على حاجز منطقة القطيفة بعد انطلاقها بقليل، الأمر الذي أخر سير القافلة إلى وجهتها، فيما عدل العشرات من المقاتلين والمدنيين وعوائلهم عن قرار الخروج من القلمون الشرقي وبقوا بضمانات روسية في منطقة القلمون الشرقي، على أن يجري “تسوية أوضاعهم” في وقت لاحق، كأحد شروط تنفيذ الاتفاق.

المصادر أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنه من المرتقب أن تجري يوم غد عملية خروج دفعة من مقاتلين من فصائل أخرى من حركة أحرار الشام وهيئة تحرير الشام إلى محافظة إدلب، في حين بلغ تعداد الحافلات الخارجة من القلمون الشرقي نحو 44 حافلة تحمل على متنها حوالي 2500 شخص من مدنيين ومسلحين وعوائلهم، في حين كان جرى تسليم عشرات الدبابات والعربات المدرعة والأسلحة المتوسطة والثقيلة والصواريخ والذخيرة كأحد بنود الاتفاق الذي ينص على “”وقف إطلاق النار والبدء بتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس الأول أنه جرى التوصل إلى اتفاق نهائي بين ممثلين عن الروس والنظام وممثلين عن مناطق الناصرية وجيرود والعطنة والرحيبة والجبل الشرقي وجبل البترا، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، فإن الاجتماع الذي جرى بين أطراف الاتفاق يوم الخميس الـ 19 من شهر نيسان / أبريل الجاري من العام 2018، أفضى إلى اتفاق كامل بينهم، ينص على خروج جميع الراغبين من مقاتلي الفصائل في المنطقة وهم (جيش الاسلام، وقوات أحمد العبدو، جيش تحرير الشام، وحركة أحرار الشام، جيش أسود الشرقية، لواء شهداء القريتين، سرايا أهل الشام وعناصر من هيئة تحرير الشام) بالإضافة لعوائل المسلحين ومدنيين آخرين رافضين للاتفاق نحو الشمال السوري خلال الأيام المقبلة، بعد تسليم الأسلحة المتوسطة والثقيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق