الأخبار

مناطق “درع الفرات” تشهد احتجاجات متواصلة ضد قرار السلطات التركية منع دخول مهجري دوما إلى مناطق سيطرتها في الشمال السوري

مناطق “درع الفرات” تشهد احتجاجات متواصلة ضد قرار السلطات التركية منع دخول مهجري دوما إلى مناطق سيطرتها في الشمال السوري

رصد المرصد السوري استمرار الاحتجاجات من قبل الأهالي في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، بغية الضغط على القوات التركية وفصائل عملية “درع الفرات” للسماح للقافلة الثانية من مهجري دوما بالدخول إلى مناطق سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها في المنطقة، حيث نظم المحتجون اعتصامات ومظاهرات في مدينة الباب، فيما لا تزال السلطات التركية تمنع دخول القافلة الثانية التي تضم عشرات الحافلات والتي تحمل على متنها الآلاف من المقاتلين والمدنيين الرافضين للاتفاق بين الروس والنظام من طرف، وجيش الإسلام من طرف آخر، إذ أن القافلة الثانية من مهجري دوما من المقاتلين والمدنيين لم يسمح لها بالدخول إلى مناطق سيطرة فصائل “درع الفرات” المدعومة تركياً في الشمال السوري حتى اللحظة، حيث تواصل السلطات التركية منعها لدخول القافلة الثانية، إذ لا تزال القافلة عالقة بين نقطة التماس عند آخر حاجز لقوات النظام وأول حاجز لفصائل “درع الفرات” في منطقة الباب شمال شرق حلب، كما رصد المرصد السوري أنه ومع خروج دفعتين اثنتين اليوم وأمس من دوما، بلغ عدد المهجرين حتى اللحظة في القافلتين نحو 7500 بينهم ما لا يقل عن 2458 من مقاتلي جيش الإسلام، كما ضمت القافلتين نحو 4750 من الأطفال والمواطنات من عوائل المقاتلين ومدنيين آخرين رافضين للاتفاق الذي جرى بين جيش الإسلام والروس والنظام، كما نشر أيضاً أنه رصد توتراً يسود مناطق سيطرة قوات عملية “درع الفرات”، بالتزامن مع وصول القافلة الثانية من مهجري دوما، إلى المعبر الواصل بين مناطق سيطرة قوات النظام ومناطق سيطرة قوات عملية “درع الفرات” المدعومة تركياً، في الريف الشمالي الشرقي لحلب، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن توتراً يسود مناطق سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها في منطقة الباب، بسبب منع السلطات التركية دخول القافلة الثانية إلى مناطق سيطرتها في الشمال السوري، حيث لا تزال ترفض لحد الآن دخولها إلى مناطق سيطرتها في الأراضي السورية، بعد أن عمدت أمس إلى مصادرة كامل السلاح المتواجد مع مقاتلي جيش الإسلام خلال عبورهم لمناطق سيطرة قوات عملية “درع الفرات”، على متن القافلة الأولى، وأكدت مصادر أهلية للمرصد السوري أن الأهالي طالبوا السلطات التركية بالسماح بدخول المهجرين، فيما تجري عمليات تحضير لاعتصامات وتظاهرات، للضغط على القوات التركية وفصائل عملية “درع الفرات”، للسماح لقافلة دوما بالدخول إلى مناطق سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها من الشمال السوري، فيما أكدت مصادر أن وفداً من الأهالي تحدث للقوات التركية عن إمكانية السماح بنقل جيش الإسلام إلى عفرين، إلا أن القوات التركية رفضت هذا العرض، وأبدت رغبتها بعدم دخول مهجري دوما إلى كامل مناطق سيطرتهم في شمال سوريا.

المرصد السوري لحقوق الإنسان كان رصد خلال الأيام الفائتة، عمليات تأخير ومماطلة تركية في إدخال القوافل التي خرجت قبل أيام من دوما إلى الشمال السوري، قبيل إيقاف عمليات الخروج من دوما، نتيجة تعثر الاتفاق بين جيش الإسلام من جهة والروس والنظام من جهة أخرى، حيث كان المرصد السوري نشر يوم أمس الثلاثاء، أنه رصد وصول القافلة التي تحمل على متنها آلاف المهجرين من مدينة دوما، إلى داخل مناطق سيطرة “درع الفرات”، حيث دخلت الحافلات متجهة نحو المكان المخصص لإيوائهم في الوقت الراهن، وأكدت مصادر كانت على متن الحافلات للمرصد السوري أن قوات عملية “درع الفرات”، عمدت إلى مصادرة السلاح الفردي الموجود مع مقاتلي جيش الإسلام، مؤكدين أنها بناء على أوامر من القوات والمخابرات التركية، صدرت إليهم بسحب كامل السلاح الفردي المتواجد مع عناصر وقيادات جيش الإسلام عند دخولهم إلى المنطقة، وسط استياء في رد فعل على هذه الخطوة من قبل القوات التركية والفصائل الموالية لها، مع المهجرين من دوما إلى الشمال السوري، كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار عملية تجهيز القافلة الجديدة في مدينة دوما، حيث تجري عملية الصعود إلى الحافلات من قبل مقاتلي جيش الإسلام وعوائلهم والمدنيين الرافضين للاتفاق، حيث ستجري عملية تسيير قافلة كبيرة تضم عشرات الحافلات.

المصدر : المرصد السوري لحقوق الانسان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق