الأخبار

مشاريع تركية لتغيير ديموغرافية الشمال السوري المحتل

مشاريع تركية لتغيير ديموغرافية الشمال السوري المحتل

تسعى تركيا بكل طاقاتها لتغيير ديموغرافية المناطق التي احتلتها في الشمال السوري، وفي هذا السياق أفادت مصادر عن نية تركيا بناء 40 ألف وحدة سكنية في المناطق المحتلة بالشمال السوري.

وبعد أن بدأ جيش الاحتلال التركي باحتلال مناطق الشمال السوري ابتداءً من جرابلس في 24 آب/أغسطس من عام 2016، لم يخفي الاحتلال التركي نيته لتغيير ديموغرافية المنطقة، حيث بدأ في الخطوة الأولى بقصف القرى بالمدفعية وتدميرها ومن ثم هجر سكانها من الكرد، وبعدها بدأ بتهجير العرب من المنطقة وإطلاق تسميات تركية على قرى وبلدات المنطقة.

وفي إطار سياسة التتريك التي يتبعها جيش الاحتلال في المنطقة، غير جيش الاحتلال اسم بلدة الراعي إلى “جوبان باي”، كما غير أسماء الكثير من القرى، وبدأت صور أردوغان والعلم التركي منتشرةفي المستشفيات والمدارس بالمنطقة.

واستكمالاً لسياساته هذه، استقدم جيش الاحتلال التركي حوالي 100 عائلة تركمانية من العراق وأسكنها في المنطقة التي احتلها في الشمال السوري.

وفي سياق متصل، أفاد مصدر موثوق من بلدة الراعي بأن جيش الاحتلال التركي يسعى الآن لبناء 40 ألف وحدة سكنية في المنطقة الواقعة بين بلدة الراعي وقرية كعيبة.

وبلدة الراعي تقع بين مدينتي جرابلس واعزاز، وتبعد 37 كم شرق مدينة اعزاز، أما قرية كعيبة فهي تابعة إدارياً لناحية أخترين في الباب، وتقع هذه القرية حوالي 8 كم جنوب غرببلدة الراعي.

ولفت المصدر أن الحديث في المنطقة يجري عن أن جيش الاحتلال يعتزم استقدام عائلات تركمانية إلى المنطقة وإسكانها في هذه الوحدات السكنية لاستكمال سياساته في تغيير ديموغرافية المنطقة.

وأعاد المصدر إلى الأذهان تهجير جيش الاحتلال التركي لأهالي المنطقة من قراهم واستقدام عوائل تركمانية من خارج سوريا وتوطينهم في المنطقة لكي يستمر باحتلاله في المنطقة.

هذا ولم يخفي الرئيس التركي في مقابلة سابقة مع قناة “العربية” السعودية، عزمه على تأسيس منطقة سماها بـ “الآمنة” بين جرابلس والراعي على حد قوله.

ANHA

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق