الأخبار

انقرة ترى لنفسها الحق في احتلال شمال سوريا وتحذر باريس من ارسال قواتها الاحتلالية

انقرة ترى لنفسها الحق في احتلال شمال سوريا وتحذر باريس من ارسال قواتها الاحتلالية

مالفا عباس – Xeber24.net

اعتبر وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي أن الإرسال المحتمل للقوات الفرنسية إلى شمالي سوريا دعما لقوات سوريا الديمقراطية شركاء التحالف الدولي الذي تعتبر فرنسا جزء منه، سيكون بمثابة محاولة لاحتلال أرض سورية.
هذا في حين ان تركيا ترى بأن لها الحق في احتلال الاراضي السورية دون اي وجه حق وتحت زرائع وهمية وكاذبة ,تعتبر تواجد القوات الفرنسية ضمن التحال الدولي في شمال سوريا لتقديم الدعم للشركاء احتلالاً لا تقبله تركيا وكأن الاراضي السورية اصبحت جزء من السلطنة العثمانية .
وقال جانيكلي في تصريحات صحفية اليوم السبت: “بما أن خطر داعش انتهى إلى حد كبير، لم تعد هناك أرضية مشروعة لتواجد فرنسا أو أي دولة أخرى، عسكريا في سوريا”, بحسب تعبيره.
وتابع: “إذا أرادت باريس أن يكون لها وجود عسكري شمالي سوريا تهدف من ورائه إلى دعم (التنظيمات الإرهابية ) في اشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية بشكل مباشر أو غير مباشر، فإنه سيكون غير مشروع بموجب القانون الدولي، وسيعد احتلالا”، معربا عن أمله في عدم إقدام فرنسا على خطوة إرسال قوات عسكرية إلى المنطقة.
واعتبر جانكلي أن جميع الدول التي تكافح داعش، لها وكلاء للحرب عنها باستثناء بلاده، موضحا أن “القوات المسلحة الوحيدة التي تحارب تنظيم داعش الإرهابي وجها لوجه، هي القوات المسلحة التركية”.
هذا في حين أن تركيا هي التي كانت تدعم الارهابيين وتمولهم وترسلهم إلى سوريا وبات هذا الدعم مكشوفاً بشكل مباشر بجلب تركيا لعناصر داعش والنصرة إلى عفرين تحت اسم “الجيش الحر”.
يلدريم لماكرون: من فوضك للمصالحة بين تركيا والمنظمات الإرهابية؟
وفي وقت سابق من اليوم، جدد رئيس الوزراء التركي التأكيد على موقف بلاده الرافض للعرض الفرنسي التوسط بين تركيا وقوات سوريا الديمقراطية .
وقال يلدريم، إن “تركيا لا تفاوض ولا تصافح الإرهابيين، وإنما تجتثهم من جذورهم”، وأضاف: “عقدنا العزم وقررنا القضاء على الإرهاب بالكامل في كل أنحاء البلاد على غرار عفرين ومنطقة درع الفرات”.
هذا في حين ان جميع قادة الإرهاب يمرون عبر المطارات التركية ويعبرون حدودها لينضموا إلى اشقائهم في تنظيم داعش والنصرة في كل من سوريا والعراق .
وألمح إلى مطامع فرنسا في سوريا وماضيها الاستعماري هناك، متسائلا: “هل تريد فرنسا أن يعيش الشعب السوري الظلم نفسه الذي عانى منه الجزائريون قبل”.
متناسياً الماضي العثماني الذي احتل لاكثر من 400 عام سوريا ومن ثم خرج منها مهزوماً.
وأكد يلدريم أن بلاده تضع “كل التنظيمات التي تظلم السوريين في كفة واحدة”، وقال: “كان ماكرون يريد أن يصبح حكما بين التنظيمات الإرهابية ليتفضل، وتركيا لن يكون لها أي تواصل مع الإرهابيين”.
وجدد يلدريم استنكار أنقرة لاستقبال الإليزيه وفدا من القياديين الأكراد، مخاطبا الرئيس الفرنسي بالقول: “من فوضك للمصالحة بين تركيا والتنظيمات الإرهابية؟ ومن كلفك بهذه المهمة؟”, بحسب روسيا اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق