الأخبار

استمرار المعارك بين الزنكي وتحرير الشام غرب حلب ضمن حرب الإلغاء

استمرار المعارك بين الزنكي وتحرير الشام غرب حلب ضمن حرب الإلغاء

لا تزال الاشتباكات مستمرة بوتيرة عنيفة على محاور في ريف حلب الغربي، بين حركة نور الدين الزنكي من طرف، وهيئة تحرير الشام من طرف آخر، ورصد المرصد السوري تركز الاشتباكات في محوري دارة عزة ومكلبيس، في محاولة من قبل هيئة تحرير الشام التقدم في المنطقة، وسط قصف واستهدافات متبادلة بين طرفي القتال، ومعلومات مؤكدة عن مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال، وكان المرصد السوري نشر ليل أمس الخميس، أنه رصد استمرار الاشتباكات بوتيرة عنيفة على محاور بريف حلب الغربي، بين هيئة تحرير الشام من جانب، وحركة نور الدين الزنكي من جانب آخر، وذلك في استمرار الاقتتال ضمن حرب الإلغاء بين كبرى فصائل الشمال السوري، حيث تتركز معارك الكر والفر في محور بسرطون ذات الأهمية الاستراتيجية، والتي تشهد عملية تبادل للسيطرة بين طرفي الاقتتال، إذ رصد المرصد السوري معاودة هيئة تحرير الشام السيطرة عليها عقب اشتباكات عنيفة وقصف مكثف، بينما يحاول عناصر الزنكي تنفيذ هجوم مضاد لاستعادتها، وأسفر الاشتباكات المتواصلة حتى اللحظة عن خسائر بشرية بين طرفي القتال.

وكان نشر المرصد السوري خلال الأيام القليلة الفائتة أنه دارت اشتباكات بين هيئة تحرير الشام من جهة، وحركة نور الدين الزنكي وحركة أحرار الشام من جهة أخرى، في محيط جبل الشيخ بركات بريف حلب الغربي، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، وعلى محاور في محيط الفوج 111 وفي محيط قرية مكلبيس، إثر هجوم من قبل هيئة تحرير الشام في محاولة للتقدم، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات هجوم بالآليات الثقيلة من قبل هيئة تحرير الشام، وسط قصف متبادل بين الطرفين، ضمن حرب الإلغاء المستمرة، وكان المرصد السوري نشر ليل الـ 23 من شهر آذار / مارس الجاري، أنه يسود استياء منطقة الأتارب في الريف الغربي لحلب، إثر إطلاق النار على مظاهرة خرجت في المنطقة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن مظاهرة خرجت من بلدة الأتارب واتجهت نحو الفوج 46، تنديداً بالهجوم على دارة عزة وعنجارة من قبل هيئة تحرير الشام المتواجدة في الفوج، حيث أطلق عناصر من هيئة تحرير الشام النار على المظاهرة ما أدى لإصابة مدني بجراح، وكان المرصد السوري نشر خلال الساعات الفائتة، أنه تدور اشتباكات عنيفة بين هيئة تحرير الشام من جهة، وصقور الشام من جهة أخرى، على أطراف الجرادة بريف معرة النعمان الشمالي، في تجدد الاقتتال بين الطرفين في محافظة إدلب عقب هدوء استمر لأيام، ضمن حرب الإلغاء بين كبرى فصائل الشمالي السوري، على صعيد آخر رصد المرصد السوري حالة نزوح من قرية مكلبيس بريف حلب الغربي، على خلفية القصف والاشتباكات بين هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي، ونشر المرصد السوري ليل أمس الخميس، أنه تجددت الاشتباكات بين عناصر من هيئة تحرير الشام من جانب، وحركة نور الدين الزنكي من جانب آخر، في على محاور بريف حلب الغربي، ضمن الاقتتال الحاصل بين كبرى فصائل الشمال السوري ضمن حرب الإلغاء بينهم، حيث تركزت الاشتباكات بين الطرفين في محور مكلبيس وبلنتا، ترافقت مع قصف واستهدافات متبادلة، ومعلومات عن خسائر بشرية، وكان المرصد السوري نشر في الـ 16 من شهر مارس / آذار الجاري، أنه تشهد جبهات القتال بين هيئة تحرير الشام من جهة، وحركة نور الدين الزنكي وحركة أحرار الشام الإسلامية وصقور الشام، هدوءاً بعد ورود معلومات عن التوصل لاتفاق تهدئة بين الطرفين، للتحاور بينهما حول تنفيذ بنود تتعلق بإطلاق سراح المعتقلين والأسرى ووقف الاعتقالات والمداهمات وفتح الطرقات وإزالة السواتر الترابية ووقف التحريض الإعلامي بين طرفي القتال الذي شهده ريف حلب الغربي وأرياف محافظة إدلب، منذ الـ 20 من شباط / فبراير الفائت من العام الجاري 2018.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق