الأخبار

رامي عبد الرحمن : الصفقة التركية – الروسية هدفها التغير الديمغرافي في عفرين والغوطة

رامي عبد الرحمن : الصفقة التركية – الروسية هدفها التغير الديمغرافي في عفرين والغوطة

xeber24.net_ بيان حسين

في حديث لمدير المرصد السوري لحقوق الانسان ل قناة DW قال : ان الاتفاقات بين الروس والفصائل في الغوطة الشرقية جرت بين روسيا وأحرار الشام وبين الروس وفيلق الرحمن، في حين لم يصل اتفاق دوما لخواتمه إلى الآن.
وأضاف :توجه فيلق الرحمن نحو عفرين، سيؤكد أن الصفقة التركية – الروسية لم تكن تتضمن السيطرة فقط على عفرين مقابل الغوطة الشرقية، وإنما تهدف لتغيير ديموغرافي في المنطقتين، ونخشى أن يكون باتفاق بين جهات سياسية سورية موالية لتركيا وفصائل معارضة، على قضية التغيير الديموغرافي نتيجة حقد على المواطنين الكرد، وطالب الأمم المتحدة بحماية المدنيين من القتل،و حمايتهم من التغيير الديموغرافي ومن القمع ومنع حدوث الانتهاكات، ومن بقي في الغوطة الشرقية فضل البقاء على النزوح إلى المجهول، ونخشى على حياة المدنيين النازحين إلى مناطق سيطرة قوات النظام مما يتعرضون له على يد قوات النظام ومسؤولين وأعضاء في مجلس الشعب.
وقال ايضا لقناة BBC: بند جديد تم اضافته لبنود اتفاقية الغوطة الشرقية يقضي باخراج عناصر هيئة تحرير الشام باتجاه محافظة ادلب، والاتفاق تم توقيعه بعد أن دمر النظام أغلب مناطق الغوطة الشرقية ومدنها، وان صدقت المعلومات التي وردتنا فنحن أمام تغيير ديموغرافي برعاية روسية وتركية، فهناك أنباء أنه سيتم نقل مقاتلي فيلق الرحمن من الغوطة الشرقية باتجاه المناطق التي احتلتها القوات التركية في عفرين، وبعد خروج عناصر فيلق الرحمن تصبح الغالبية الكبرى من مناطق الغوطة تحت سيطرة قوات النظام، وفي كفربطنا وسقبا هناك نحو ٦٠٠ عنصر من فيلق الرحمن اصبحوا من عناصر اللجان الشعبية الموالية للنظام، وان كان فيلق الرحمن يعلم أنه سينسحب من الغوطة الشرقية وسيتفق مع الاحتلال الروسي في النهاية، فيجب عليه أن يخبرنا لماذا ضحى بأرواح كل هؤلاء المدنيين من أجل الأجندات القذرة للدول الراعية له، وهو شارك بصورة أو بأخرى بمشاركة النظام والاحتلال الروسي بقتل وتهجير الغوطة الشرقية، الذين شاهدنا كيف قام عضو من مجلس النهب السوري التابع للنظام باذلالهم ومطالبتهم بالهتاف للسفاح بشار الأسد مقابل الحصول على المياه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق