الأخبار

التحالف الدولي ينتقد العملية العدوانية ضد عفرين .وينفي علمه بتفاهم منبج

التحالف الدولي ينتقد العملية العدوانية ضد عفرين .وينفي علمه بتفاهم منبج

دارا مراد – xeber24.net

نتقد التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، العملية العدوانية التي أطلقتها تركيا ضد مقاطعة عفرين ، واعتبر أن ذلك أحدث خللاً في عمليات “قوات سوريا الديموقراطية” ضد تنظيم داعش .
وأوضح المتحدث باسم التحالف الدولي ريان ديلون، أن “قسد” اضطرت إلى نقل مقاتلين إلى عفرين، تقدر أعدادهم بنحو 1700 مقاتل، ما حدّ من قدرة الولايات المتحدة على القيام بعمليات ضد “داعش”.
ونقلت وكالة “نوفوستي” الروسية عن ديلون قوله “ترك وادي الفرات العديد من قادة قوات سوريا الديموقراطية، الآننا نملك قدرات محدودة على القيام بعمليات مكثفة ضد تنظيم داعش والضغط عليه”.
ونفى ديلون وجود تفاهم مع أنقرة بشأن مدينة منبج. وقال إنه لا يعلم ما هو “التفاهم” الذي تتحدث عنه أنقرة وتقول إنها توصلت إليه مع واشنطن. وأوضح “سأقول من وجهة نظر التحالف المتواجد في الميدان هناك، لو كان هناك أي تفاهم بين واشنطن وأنقرة، فنحن لم نبلغ به”.
تأتي تصريحات ديلون، بعد تهديدات تركية جاءت على لسان وزير الخارجية مولود جاوش أوغلو، مفادها أنه في حال لم يتم تطبيق خطة خروج عناصر “وحدات حماية الشعب” الكردية من مدينة منبج، التي تفاهم عليها الجانبان التركي والأميركي في وقت سابق، فسيتوجب حينها على تركيا القضاء على الوحدات الكردية .
ونقلت وكالة “الأناضول” عن جاوش أوغلو قوله، الخميس، إنّ علاقات أنقرة مع واشنطن وصلت إلى مرحلة حساسة، وإنّ نظيره الأميركي المُقال ريكس تيلرسون، أقّر بعدم التزام بلاده بالوعود المقطوعة لتركيا. وأضاف “ندرك رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في إعادة العلاقات بين أنقرة وواشنطن إلى طبيعتها، لكن عليه أن يتحكم أكثر في نظام بلاده”.
وتابع “مدينة منبج ستكون نموذجاً لتطبيق التفاهم الحاصل بين أنقرة وواشنطن، فإن نجحنا في تطبيق خطة إخراج ي ب ك من هذه المدينة، فإنه سيُطبّق على باقي المدن”.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد تحدث هاتفياً مع نظيره الأميركي دونالد ترامب، ليل الخميس، وبحثا العلاقات بين البلدين والقضايا الإقليمية، وفقاً لوكالة “الأناضول”.
وقال بيان صدر عن الرئاسة التركية، إنه “تم التأكيد على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الحليفين في حلف شمال الأطلسي (ناتو) والشريكين الاستراتيجيين، وتم تبادل الآراء حول التطورات الإقليمية”.
وأضاف أن “الزعيمين اتفقا على مواصلة الخطوات المتخذة من أجل تعاون وثيق أكثر ضد الاختبارات الاستراتيجية المشتركة، وإزالة الحساسيات التي تؤثر سلبا على العلاقات الثنائية بين البلدين”.
ومع تراخي السياسة الامريكية وتراجعها امام سيطرة الروس على ادوات اللعبة الدولية في سوريا ,فقد عمد ترامب على تعيينات جديدة في اداراته ,لتفعيل الدور الامريكي ,في ظل سيطرة الروس والايرانيين والاتراك على مخارج اللعبة الدولية في سوريا.
فقد كشفت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب ينوي ترحيل دبلوماسيين روس على غرار ما فعلت بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي المتضامنة معها في قضية تسميم سيرغي سكريبال, كاجراء للحد من التمدد الروسي والتهديدات التركية للقوات الامريكية في سوريا
ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة قولها إن ترامب يستعد لطرد العشرات من الدبلوماسيين الروس المعتمدين لدى الولايات المتحدة، استجابة لنصيحة من مجلس الأمن القومي.
لكنه قبل اتخاذه قرارا نهائيا بهذا الشأن “يريد أن يكون على يقين بأن شركاء الولايات المتحدة في أوروبا سيتخذون خطوات مماثلة ضد روسيا”، وفق الوكالة.
ورجحت “بلومبرغ” أن قرار الترحيل سيعلن عنه يوم الاثنين المقبل.
وسبق أن أفادت قناة CNN بأن مجلس الأمن القومي الأمريكي نصح ترامب، الأسبوع الماضي، بترحيل عدد من الدبلوماسيين الروس على خلفية قضية سكريبال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق