البيانات

المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي يطالب الأحزاب الكردستانية بالعمل الجاد لتحقيق الوحدة الوطنية في المجتمع

المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي يطالب الأحزاب الكردستانية بالعمل الجاد لتحقيق الوحدة الوطنية في المجتمع

طالب المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي جميع القوى والأحزاب الكردستانية في إقليم كردستان العراق بالعمل الجاد لتحقيق الوحدة الوطنية في المجتمع الكردستاني ..وذلك في بيان.
جاء في نص البيان :
بيان إلى الرأي العام
بخصوص جريمة النظام التركي بحق قرية شومان في إقليم كردستان العراق
نفذّت قوات الاحتلال التركي عدواناً وحشياً على قرية شومان التابعة لإقليم كردستان العراق من بعد منتصف ليل الواحد والعشرين من آذار الحالي؛ نجم عن ذلك استشهاد أربعة من مدنيي هذه القرية. وقد جاء هذا العدوان وعموم الشعب الكردستاني يحتفل بعيدهم القومي النوروز. وأول تفسير لذلك يعني بأن النظام الفاشي التركي يستهدف وجود الشعب الكردي في كل أماكن وجوده استهدافاً وحشياً تحت حجج وذرائع واهية لا أساس لها من الصحة.
إننا في المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD وفي الوقت الذي نترحم فيه على شهداء قرية شومان ونسأل الشفاء العاجل لجرحاها فإننا ندين ونستنكر بأشد العبارات هذا العدوان الفاشيّ الذي يأتي في مسلسل القتل والإرهاب والإبادة التي يتباهى بها النظام الفاشي التركي ويتفاخر؛ بدءً من طارئ احتلاله لعفرين الكردستانية والسورية في الوقت نفسه وعزمه الإكمال حتى الموصل وكافة إقليم كردستان العراق. وكنّا قد حذرنا من ذلك لعديد من المرات بأن صمت الدول وتواطؤها يشجع نظام أردوغان في المضي على ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات. فلو لم يمنح الضوء الأخضر من قبل روسيا وبعض الدول الإقليمية والأوربية ولولا الصمت الدولي لما حدث الذي حدث في عفرين؛ وعلى الرغم من أن مقاومة عفرين لم تهدأ إنما دخلت مرحلة متقدمة لن تتوقف حتى تحقيق النصر. ولولا ذلك أيضاً ما استطاعت الدولتية الإرهابية التركية من ارتكاب مثل هذه الجريمة في إقليم كردستان العراق. وعليه فإننا نؤكد بأن جميع الأطراف الإقليمية وبشكل خاص في العراق وسوريا معنيّة بأن تتكاتف وتتوحد جهودها الدبلوماسية والعسكرية لإفشال المخططات التوسعية ووقف الاستعمار التركي الذي ينبأ بأنه بعد العراق ستكون المرحلة القادمة كل الخليج العربي وبعدها شمال أفريقيا. ونناشد مرة أخرى المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن والاتحاد الأوربي والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وكافة مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية المعنيّة بشؤون حقوق الإنسان بأن تتحرك متحمّلة مسؤولياتها وأن تغادر مواقع صمتها القاتل الذي يرى أردوغان فيها مصدر قوته وارتكابه المزيد من الحماقات. ونسألها بدورنا هل بات الأمن القومي التركي -الحجة الباطلة- التي يختبأ ورائها نظام القتل الأردوغاني هو الوحيد الموجود في العالم وهل يجب أن يكون العالم كله معيّر وفقها؟ مع العلم بأن أردوغان ونظامه الفاشيّ هو مصدر التهديد للأمن القومي في تركيا وفي المنطقة بشكل أساسي إنْ لم نقل بشكل وحيد.
مرة أخرى نمد أيدينا إلى جميع القوى والأحزاب الكردستانية في إقليم كردستان العراق مطالبين إياها العمل الجاد بهدف تحقيق الوحدة الوطنية في المجتمع الكردستاني؛ هذه الوحدة التي تسهم بشكل كبير في تأسيس شرق أوسط وبلدان آمنة ومستقرة وسالمة. وأنه لا معنى ولا جدوى ولا سبب في تأجيل عقد المؤتمر الوطني الكردستاني المتوقف منذ أيلول العام 2013 وحتى اللحظة، وأنه منذ ذلك الوقت وحتى اللحظة باتت الجهات التي تود إفناء ومحو الوجود الكردي والكردستاني هي المستفيدة من هذا التوقف سواء أكانت التنظيمات الإرهابية كداعش أو النصرة أو التنظيمات المتطرفة أو من قبل الأنظمة المارقة التي تهدد أمن واستقرار الشرق الأوسط وأولها في ذلك النظام الفاشي التركي.
نعزي إقليم كردستان العراق شعباً وحكومة كما نعزي شعب العراق وحكومته بهذا المصاب الجلل. ومن باب المسؤولية التاريخية وكي لا نكون طرفاً في تكرار مصائبنا ندعو جميع المعنيين المتضررين المهددين بوضع آلية فورية لمجابهة الوحشية التركية والتوحش الداعشي الذين بات التهديد كله يأتي من خلال هاتين الجهتين المتوحدتين إنْ بشكل مجتمع أو بشكل متفرق.
23 آذار 2018
المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق