الأخبار

ندوة في البرلمان السويدي حول عفرين بحضور صالح مسلم

ندوة في البرلمان السويدي حول عفرين بحضور صالح مسلم

بدعوة من الحزبين الحاكمين في السويد “الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر” وبمشاركة منظمة دعم القوى الديمقراطية “سولي دالي تيت” وبحضور عضو لجنة العلاقات العامة في حركة المجتمع الديمقراطي صالح مسلم عقدت اليوم ندوة في البرلمان السويدي حول أوضاع عفرين والعدوان التركي على المنطقة.

الندوة أديرت من قبل عضو لجنة العلاقات العامة في حركة المجتمع الديمقراطي صالح مسلم والبرلماني عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي ومسؤول العلاقات الخارجية في الحزب اندرس اوسترباري، والبرلماني عن حزب الخضر فالتر موت.

كما شارك في الندوة برلمانيون عن حزب اليسار، الحزب الليبرالي وحزب اليمين الديمقراطي السويدي وممثلون عن منظمات المجتمع المدني والمهتمين بالشأن الكردي.

تحدث صالح مسلم في الندوة عن العدوان التركي على عفرين ومقاومة العصر التي أبداها مقاتلو وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة أمام ثاني قوة في حلف الناتو والآلاف من الفصائل المتطرفة لأكثر من شهرين, في ظل الصمت الذي يلف موقف القوى الدولية, وحمَّل مسلم القوى الدولية مسؤولية ما جرى في عفرين من خلال تزويد تركيا بالأسلحة الفتاكة ضد الشعب الكردي.

وأشار مسلم إلى المجازر التي ارتكبتها القوات الفاشية التركية وفصائلها بحق المدنيين في عفرين.

وذكر مسلم بأن تركيا تهدد بممارساتها هذه ليس الشعب الكردي في المنطقة فحسب، بل جميع الشعوب في منطقة الشرق الأوسط والعالم الباحثين عن السلام.

وطرح الحضور أسئلة على البرلمانيين السويديين في نهاية الندوة منها سبب عدم تنديد وزيرة الخارجية السويدية بشكل رسمي بالعدوان التركي على عفرين. وحول سبل تقديم الدعم والمساعدة لشعب عفرين بعد تعرض أرضهم للاحتلال وتدمير مدنهم وقراهم من قبل تركيا وتهجيرهم عن ديارهم. كما سأل أحد الحضور بأن أوروبا تتحجج دوماً في التزامها الصمت حيال ما يجري بحق الشعب الكردي بأن الكرد “إرهابيون” نسبة إلى تصنيف حزب العمال الكردستاني في قائمة المنظمات الإرهابية، وأن الخروج عن الصمت يكمن في السعي إلى إخراج اسم الحزب من لائحة الإرهاب.

من جانبه ندد البرلماني عن حزب الخضر فالتر موت بالعدوان التركي على عفرين بشكل رسمي مطالباً تركيا بالخروج فوراً من عفرين. كما رحب بحضور مسلم في السويد.

بعد ذلك عقد مؤتمر صحفي في المكان نفسه بحضور العديد من وسائل الإعلام العالمية.

ANHA

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق