تحليل وحوارات

ديمقراطية الادارة الذاتية هي ديمقراطية أم فوضى ،ماذا عن قيادات ENKS ’’ شركاء تركيا ’’ في قامشلو ؟؟

ديمقراطية الادارة الذاتية هي ديمقراطية أم فوضى ،ماذا عن قيادات ENKS ’’ شركاء تركيا ’’ في قامشلو ؟؟

بروسك حسن ـ xeber24.net

الديمقراطية لا تعني الفوضى أبداً , وانما‬‎ هي شكل من أشكال الحكم يشارك فيها جميع المواطنين المؤهلين على قدم المساواة – إما مباشرة أو من خلال ممثلين عنهم منتخبين – في اقتراح، وتطوير، واستحداث القوانين , شرط أن لا يقوم أحد بعرض المجتمع الى أي مخاطر تحت اسم ممارسة الديمقراطية وهذا ما تفتقده ديمقراطية الإدارة الذاتية في روج آفا ،حيث نراها عاجزة عن توفير آليات ضمان سلامة المجتمع و منع الإساءة أليه ،رغم توفر آلاف الدلائل على وجود منظم لفعاليات تخريبية مرتبطة بالعدو الخارجي دون أي رادع.

ما نشاهده في روج آفا يتخطى مفهوم المجتمع الديمقراطي و اصبح اشبه بالمجتمع الفوضوي سواء في المجال السياسي , أو مجال السماح للمنظمات التجسسية بالعمل دون اي تدقيق أو محاسبة.

قيادات المجلس الوطني الكردي الذين شاركوا بستة كتائب مسلحة في العدوان على عفرين تحت قيادة قوات الاحتلال التركي و يحضرون مع تركيا لبناء إدارة مدنية لمدينة عفرين حسب ما صرح به عضو الائتلاف السوري المعارض وعضو المكتب السياسي لحزب يكيتي الكردي فؤاد عليكو , يسرحون ويمرحون في مدن روج آفا التي تديرها الإدارة الذاتية الديمقراطية ويعملون بكل حرية لتخريب وإنهاء تلك الإدارة وهي ساكتة ؟!

المجلس الكردي القيادة واحدة والداعم واحد والاتجاه واحد والهدف هو اسقاط الادارة الذاتية الديمقراطية وتدميرها حتى ولو كان ذلك على ظهر دبابة تركية أو سورية ،ليس مهم , المهم أن لا يبقى هناك شيء أسمه سلطة PYD أو YPG كما هم يدعون علناً وفي تحدي وقح.

هذه الأحزاب وقياداتها يسرحون ويمرحون في قامشلو ويجرون اجتماعاتهم واتصالاتهم ومشاركاتهم عبر القنوات والفضائيات ، يرددون أنهم سيسقطون الإدارة الذاتية و يدمرونها , أنهم شركاء تركيا وجيش ’’ الجراد ’’ المعارض , في تدمير واحتلال مدينة عفرين , فكيف تترك هذه القيادة حرةً طريقة , وهم يعرفون أشد المعرفة أنهم يعملون لتدمير إدارة بقية المناطق أيضا ، فآراء حسن صالح لا تختلف عن آراء فؤاد عليكو ولا عن آراء أي قيادي آخر في المجلس فالجميع موجه من قبل مسعود البرزاني الذي يعمل المستحيل لإرضاء الاتراك وعودة العلاقات القديمة مع صديقه أردوغان.

سياسة التسامح هذه أثبتت فشلها على مدار السنوات السبع الماضية ويخطئ من يظن أن قيادات ENKS ستتوقف عن الطعن في الظهر يوما ما من دوافع وجدانية و أخلاقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق