الأخبار

استمرار الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والجيش التركي في منطقة واقعة بين نبل وزهراء وعفرين

استمرار الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والجيش التركي في منطقة واقعة بين نبل وزهراء وعفرين
موقع : Xeber24.net
تقرير : مالفا عباس
يبدوا واضحاً بأن تركيا وفصائلها الإسلامية المتطرفة والإرهابية التي تعمل من اجل اجندات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على الاراضي السورية تحاول جرّ قوات النظام السوري لعمليات غصن الزيتون , حيث أن اعنف المعارك بين الطرفين تدور منذ صباح يوم الاربعاء 21/3/2018 وحتى هذه اللحظات في المنطقة الواقعة بين عفرين والنبل والزهراء التي تقع تحت سيطرة النظام السوري .
هذا وقال المرصد السوري لحقوق الانسان بأن الاشتباكات العنيفة بين قوات عملية “غصن الزيتون” والتي تضم الجيش التركي وفصائل سورية إسلامية متطرفة وعناصر تنظيمي داعش والنصرة من جانب، والمسلحين الموالين للنظام من جانب آخر، لا تزال متواصلة على محاور في محيط قرية كيمار ومواقع أخرى على محاور التماس بين الجانبين، في المنطقة الواقعة بين مدينة عفرين وبلدتي نبل والزهراء، إثر هجوم عنيف بدأته قوات عملية “غصن الزيتون” في محاولة لتحقيق تقدم في المنطقة، وتوسعة سيطرتها, ما يشكف نوايا اردوغان التوسعية في سورية والتي يراها المراقبون بأنها قد تتوجه إلى حلب ايضاً .
وترافقت الاشتباكات مع قصف تركي على مواقع القتال، ما تسبب بوقوع خسائر بشرية، حيث قتل عدة عناصر من المسلحين الموالين للنظام جراء هذه الضربات، وأصيب آخرون بجراح، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف قوات عملية “غصن الزيتون”، حيث تأتي عمليات السيطرة هذه في أعقاب السيطرة التركية على منطقة عفرين بشكل كامل في الـ 18 من آذار / مارس من العام الجاري 2018، حيث جرت السيطرة بعد عملية عسكرية بدأتها تركيا في الـ 20 من كانون الثاني / يناير الفائت من العام الجاري، والتي انتهت بالسيطرة على كامل منطقة عفرين ونزوح مئات آلاف المدنيين، وانسحاب وحدات حماية الشعب الكردي من المنطقة.
وكان نشر المرصد السوري أمس أنه رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ الـ 10 من آذار / مارس من العام الجاري 2018، تصاعد عملية النزوح وبدء توجهها إلى خارج منطقة عفرين، بعد سلسلة عمليات النزوح من قرية إلى أخرى ومن بلدة إلى ثانية وصولاً للتجمع في مدينة عفرين، بعد رحلات مكث فيها بعض النازحين في كهوف لعدة أيام، لحين تراجع وتيرة القصف التركي وإيجاد ملاذ آمن وطريق يمكنهم من الوصول إلى لمدينة عفرين، فيما تعذر على آخرين الوصول، ومنهم من فارق الحياة بضربات تركية أو غارات أو رصاص قناصة، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان نزوح مئات آلاف المواطنين من ريف عفرين ومن المدينة، لينتهي بمعظمهم المطاف، إلى النزوح بشكل جماعي عبر الجبال والطرق السالكة والوعرة والانتقال إلى مناطق في ريف حلب الشمالي، حيث توزع مئات آلاف المدنيين في مناطق تعتزم قوات عملية “غصن الزيتون” بدء عملية عسكرية فيها، حسب معلومات واردة، وذلك بعد أن كانت الفصائل خسرتها لصالح قوات سوريا الديمقراطية بريف حلب الشمالي في مطلع العام 2016، حيث وعلم الرغم من مضي اليوم الحادي عشر على التوالي، إلا أنه لا يزال مئات آلاف المدنيين يفترشون العراء ويلتحفون السماء، وسط أحوال جوية سيئة، تشهدها المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق