شؤون ثقافية

( للــمـوت مـرحــبا ) قصيدة للشاعر رمزي عقراوي

( للــمـوت مـرحــبا ) قصيدة للشاعر رمزي عقراوي

بمناسبة الذكرى السنوية المشوؤمة جدا لكارثة – حلبجة الشهيدة –في 16\3\1988
يا وطني …!
قد لفَّ ليلُ المليشياتِ والدواعشِ المظلم …
قلبي المعذبا …!
وانا اتأملكَ …
اذ لم اجِد غيركَ كوكبا
اُنادي السماءَ …!
فلا اسمعُ غير حشرجةٍ …
تنُهي جريحا … مُعذبّا !
جريحا ثائرا …
فضَّلَ كأسَ الشهادة مَشرَبا !
وتناهت الى مَسمعي …
اهات المعذبين في الارض
بالغازات والتيزاب والكهربا!
فأحفاد الفرهودِ والحواسِم …
قد اتوا لكُم بِقَتلَةٍ اوباش !
يُصبِح الطفلَ الرضيعَ اشيبا !
يا وطني … !
قد نام العالمَ كلهُ من حولي !
وانا لم انمَ …!
وكيف لمثلي ان ينام …؟؟؟
ويلعبا …!
تُألمني !
مناظرُالحرقِ والرّجمِ والذّبحِ …
أُعِدتْ لِشعبي المظلوم …
شرقا … ومغربا …
تُألمني !
صَرخات الثكالى لاطفالهن
وقد رأوا الطغاةَ …
قد شنقوا الاٌم … والابا !!
إلهي … يا الهي … !
متى يلوح الفجرُ الجديدُ !؟
لنُِعيد للوطن الجريح …
نوركّ العظيم طيبّا ؟!
*- متى يحمل قومي الامانةَ خالصةً ؟!
وهُم اذا حملوها …
أنهَضوا ( وطنا ) قد كَبا !
أيا وطني…
قد دخلَكَ التأريخُ في سجّلهِ
قائلا كقولكَ …انتَ اليومَ …
( للموتِ مرحبا ) ؟!
=============================================

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق