اخبار العالم

اطلاق خدمة نقل بطائرات هليكوبتر مدنية بين المحافظات العراقية

اطلاق خدمة نقل بطائرات هليكوبتر مدنية بين المحافظات العراقية
موقع : xeber24.net
تقرير : دلال احمد
قامت شركة نقل خاصة بإطلاق خدمة النقل بطائرات هليكوبتر مدنية لرجال الأعمال والمستثمرين، بين كل المحافظات العراقية.
بحسب موقع ميدل ايست اونلاين قال مسؤولو شركة “البرهان”، للطيران وهي جزء من تكتل مقره العراق وله فروع في دبي ولندن، انها بدأت الشهر الماضي خدمتها، مؤكدة إن “طائراتهم الهليكوبتر المدنية هي الجهة الوحيدة المصرح لها بتقديم هذه الخدمة في العراق.
واضافوا، ان الشركة حصلت على ترخيص من الحكومة العراقية لتقديم رحلات تجارية للشركات وخاصة للشخصيات المهمة بالطائرات الهليكوبتر بين مختلف المحافظات العراقية، مشيرة الى انها “تُشغل طائرتي هليكوبتر مصنوعتين في إيطاليا من طراز أجستاويستلاند تتسع الواحدة منها لثمانية ركاب”.
وقال المدير الإداري للشركة، حسام محبوبة، ان “شركة البرهان هي المخول الوحيد حاليا باستخدام الطائرات العمودية المدنية، نقوم بعمليات الإسعاف الجوي ونقل الشخصيات المهمة من المطارات المدنية من أي موقع في العراق إلى أي موقع آمن”.
وتابع قائلا، ان “خدماتنا متوفرة للكل، لكن بالأخص للشركات النفطية وللمستثمرين خاصة بالمناطق النائية وخدمة الإسعاف الجوي في حالات الإصابة وفي حالات الطوارئ وحتى تكون المنقذ الأول والوحيد الذي يتجاوز الوقت ويتجاوز الاختناقات المرورية”.
واضاف، ان “الشركة تقوم بالاضافة إلى نقل رجال الأعمال والمستثمرين بالاخلاء الطبي ونقل الضحايا الى المستشفيات من أي مكان بالعراق، بما في ذلك حقول النفط النائية في المناطق الصحراوية”.
واشار الى ان “خدمة النقل بالهليكوبتر تقلع من مطار بغداد إلى فندق الرشيد في قلب بغداد، وهو المحطة الرئيسية لرجال الأعمال الأجانب داخل المنطقة الخضراء، شديدة التحصين والتي تقع فيها مقار الحكومة والسفارات الأجنبية والتي كان يُحظر الطيران فوقها فيما مضى، كما أنها تقدم خدمات من مطار بغداد لحقول نفط”.
ورفض المسؤولون ذكر تكلفة الرحلة في اتجاه واحد لكنهم يُصرون على أنها أقل من الخدمة التي تقدمها شركات الأمن الخاصة إضافة إلى أنها تستغرق وقتا أقل.
ويقول المدير العام للشركة، الأمين رائف، إن هذه الخدمة تقدم حلا رائعا لتفادي الزحام المروري، مضيفا ان “خدمة الهيلكوبتر تعتبر خدمة حقيقة جيدة مقارنة مع خدمة النقل البري وخاصة في العراق، حيث توجد خطوط النقل البري تكون صعبة لأن هنالك سيطرات، نقاط تفتيش، والتعرض المباشر للخطر بينما النقل الجوي خاصة بالهليكوبتر نقطة إلى نقطة يحاول أن يُجنب المواطن أو المسافر أو الشخص الذي يشتري هذه الخدمة أو يؤجر هذه الخدمة، يُجنبه كل هذه ومقارنة الهليكوبتر مع النقل البري تكون أسرع وأكثر أمان وأقل كلفة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق