الأخبار

مدير المرصد : هناك من يريد استمرار المعارك في الغوطة حتى يتم الانتهاء من معركة عفرين

مدير المرصد : هناك من يريد استمرار المعارك في الغوطة حتى يتم الانتهاء من معركة عفرين
موقع : Xeber24.net
تقرير : نسرين محمد
قال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان “رامي عبد الرحمن” اليوم السبت 10/3/2018 بأن هناك من يريد استمرار المعارك في الغوطة حتى يتم الانتهاء من معركة عفرين، وروسيا هي المتحكم الفعلي بمجريات الأمور في سوريا.
هذا وقال عبد الرحمن بأن هيئة تحرير الشام وافقت على الخروج من الغوطة الشرقية لكن روسيا والنظام رفضوا خروجهم لأنهم لايزالون بحاجة بذريعة للاستمرار في عمليتهم على الغوطة, وهناك من يريد استمرار المعارك في الغوطة حتى يتم الانتهاء من معركة عفرين، وروسيا هي المتحكم الفعلي بمجريات الأمور في سوريا.
هذا فيما يواصل الموت بحثه في عفرين عن مزيد من الجثث ليقتات عليها ويشبع نهمه منها، هذا الموت القادم من الشمال إلى عفرين في الشمال السوري، ليوغل التركي يده في الدماء السورية، من كرد وعرب وأرمن، ويجعل من الكثير من ممتلكات المواطنين أثراً بعد عين، حتى يسترضي أهدافه التي يصبو إليها، فتكون الضحية من جديد مدنيين سوريين جُعل من من بقائهم أو تمسكهم بمساكنهم ذنباً يُقتَّلون به، هذا الموت الذي حصد أرواح 204 شهداء مدنيين بينهم 32 طفلاً و26 مواطنة، من المواطنين الكرد والعرب والأرمن، ممن استشهدوا في القصف الجوي والمدفعي والصاروخي التركي، وفي إعدامات طالت عدة مواطنين في منطقة عفرين، منذ الـ 20 من كانون الثاني / يناير من العام 2018، كما تسبب القصف بإصابة مئات المواطنين بجراح متفاوتة الخطورة، في حين تعرض بعضهم لإعاقات دائمة, بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان .
المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد استمرار الضربات الجوية التركية مستهدفة مناطق في ريف عفرين، حيث استهدفت الغارات مناطق في نواحي شرّا وبلبلة وجنديرس في أرياف عفرين الشمالية الشرقية والشمالية والجنوبية الغربية، بالتزامن مع المعارك العنيفة التي تدور بين وحدات حماية الشعب الكردي من جانب، والفصائل الاسلامية المتطرفة وداعش والنصرة والقوات التركية من جانب آخر، على محاور في شمال شرق مدينة عفرين وفي شمالها، ومحاور أخرى في ريف جنديرس بجنوب غرب عفرين، حيث رصد المرصد السوري اقتراب القوات التركية من الجهة الشمالية الشرقية من مدينة عفرين، في حين وصلت لمسافة أقل من 6 كلم من شمال مدينة عفرين، التي تضم مع قرى بمحيطها، مئات آلاف المدنيين من سكان منطقة عفرين والنازحين إليها، فيما تتصاعد المخاوف على حياة هؤلاء المدنيين، مع اقتراب المعارك من مدينة عفرين واقتراب القوات المهاجمة منها، وسط أوضاع إنسانية مأساوية يعيشها المواطنون الذين لا يكادون يفارقون الملاجئ والأقبية خوفاً من القصف الذي لا يكاد يهدأ على عفرين.
هذا فيما ارتفع إلى 414 على الأقل عدد عناصر القوات التركية الفصائل الإسلامية بينهم 71 جندياً من القوات التركية، ممن قتلوا في الاشتباكات مع القوات الكردية في منطقة عفرين, كما كان قتل 81 على الأقل من عناصر قوات النظام الشعبية في القصف التركي منذ بدء دخولهم في الـ 20 من شباط / فبراير من العام الجاري 2018، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، أن الأوضاع الإنسانية تزداد مأساوية في منطقة عفرين، نتيجة ازدياد عنف القصف التركي وتصاعد الهجوم البري والقصف المرافق لها، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد أن آلاف المدنيين باتوا يفترشون العراء في مدينة عفرين والقرى والمزارع المحيطة بها والقريبة منها، إضافة لنزوح أكثر من 12 ألف مدني من المنطقة نحو بلدتي نبل والزهراء الواقعتين في الريف الشمالي لحلب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق