البيانات

منسقية المرأة في الإدارة تصدر برقية تهنئة للنساء بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

منسقية المرأة في الإدارة تصدر برقية تهنئة للنساء بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
هنأت منسقية المرأة في الإدارة الذاتية اليوم العالمي للمرأة على جميع نساء العالم وخاصة نساء عفرين المقاومات في وجه الاحتلال التركي الغاشم، وأكدت أنّ مقاومة المرأة الكردية لن تتوقف وهي التي ستُفشل كافة المخططات التي تسعى إلى قمع حرية الشعوب والمرأة.
وأصدرت منسقية المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية وبمناسبة 8 آذار بياناً إلى الرأي العام هنأت فيه الذكرى على جميع نساء العالم.
وجاء في نص البيان:
“بمناسبة اليوم العالمي للمرأة نتقدم بأحر التهاني لجميع نساء العالم وبالأخص المرأة الكردستانية ، ونبارك هذا اليوم عليهن وعلى كافة المقاتلات والقيادات ضمن وحدات حماية المرأة، والرفيقات المحاربات في الجبهات ضد الإرهاب ، ونساء عفرين المقاومات وننحني إجلالاً أمام مقاومتهن البطولية ضد العدوان التركي الغاشم .
فقد عانت المرأة عبر التاريخ الطويل الكثير من الويلات لتهميش دورها وطمس شخصيتها ، وتعرّضت لكافة أشكال العنف والاضطهاد النفسي والجسدي الذي مُورس بحقّها من قِبل المجتمع والأنظمة ذاتِ الذهنية الذكورية التي كانت تُقصي دور المرأة وتحصرها في المنزل ، ويظهر ذلك جليّاً في النظام المؤسساتي السلطوي الذكوري ، والذي تحول إلى سجنٍ قيّد المرأة بأغلال من سلاسل العبودية والانصياع والرضوخ ، وأي محاولة منها للمطالبة بحقوقها تُقمع بأشد الأساليب وأعنفها ، وتسعى هذه الأنظمة إلى حبسِ المرأة في قفص حديدي مظلم كي لا تُبصر شمس الحرية ، وكنتيجةٍ تراكميةٍ لهذه المفاهيم انتفضت المرأة وبدأت مقاومتها كي تتحرر من القيود التي قُيّدت بها من قِبل الرجل ، وكان الحريق المأساوي الذي حصل في معمل النسيج في مدينة نيويورك الأمريكية ، والذي أودى بحياة ما يزيد عن (140) فتاة عاملة، حيث كان لهذا الحدث صدىً كبيراً وتحول إلى يوم عالمي للمرأة الحرة، وكانت الألمانية كلارا زيتكن من أولى النساء اللواتي طالبن بحقّ المرأة وتخصيص يوم عالمي للاحتفال بها.
والمرأة الكردستانية التي استندت إلى ميراث المقاتلات الكرديات وثارت ضد المفاهيم والذهنية الذكورية ، وخاضت معارك من أجل نيل حريتها و حقوقها ، وثورة روج آڤا التي كانت المرأة هي المحرك وحجر الأساس في إنجاحها، ودورها البارز في كافة المجالات (العسكرية ، السياسية ، الاقتصادية ، الدبلوماسية….. ) ،وفيما حققته هذه الثورة من انتصارات واحدٍ تلو الآخر.
وأنّ مقاومة المرأة الكردستانية التي انتهجت نهج وفلسفة القائد عبدالله أوجلان ، وسارت على خُطى ساكنة ،و زيلان ، وشيلان ، اللواتي سطرن ملاحم البطولة لتاريخ المرأة ، وأصبحن أيقونةً ورمزاً تقتدي بها النساء، وقد أثبتت للعالم أجمع أنّها القيادية والرائدة في كافة مجالات الحياة ، ووقوفها إلى جانب الرجل في جبهات القتال ضد أعتى تنظيم إرهابي في العصر الحديث داعش ، وآرين ميركان التي بثّت الرعب في قلوب الإرهابيين في كوباني ، ولا ننسى دور المرأة العربية وتضحيتها ووقوفها في وجه تنظيم داعش الإرهابي كالشهيدة هناء صقر ، ومقاومة العصر التي تُبديها المرأة الكردية في عفرين ضد الفاشية التركية التي تسعى إلى إخماد كلّ حركات التحرر للمرأة الكردستانية ، ونؤكد أنّ مقاومة المرأة الكردية لن تتوقف ، وأنّ آڤستا خابور وبارين كوباني وغيرهن من البطلات اللاتي ضحين بأرواحهن من أجل حرية وطنهن وحرية المرأة هي التي ستُفشل كافة المخططات التي تسعى إلى قمع حرية الشعوب والمرأة ، ونعاهدهن على متابعة خط النضال الذي بدأنه والسير على نهجهن نهج وفلسفة القائد عبدالله أوجلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق