شؤون ثقافية

حرّاس الزيتون

حرّاس الزيتون

أقصى أملي

أقصى أملي ..!
أن أكون الزّيتونة ..
” لاشرقيّةً ولاغربيّةً ” .. على سفح الجبل .
الضّاربة جذورها .. في الصّخر منذ الأزل .
وجذعها الصّامد ..
في وجه العواصف .. وكلّ خطْبٍ جلل .
أنْ أكون .. هامتها الشّامخة ؛
تحطّ على عودها .. سرْب الحجل .
وزيتها ..
المتّقد في سراج دارنا ..!
أكوي بجذوتها .. صميم كلّ معتدٍ أهْبل .
ولْيصطلي بنارها .. كبد كلّ غاصبٍ محتمل .
بنورها..
أضيئ للحريّة شمعةً .. في ظلام كلّ معتقل .
أجدّ ..
و أجتهد في رعاية حقلها .. دون كللٍ أو ملل .
*****

أقصى أملي ..!
أنْ أكون الزّيتونة ..
” لاشرقيّةً ولاغربيّةً ” .. على سفح الجبل .
أميل ..
مع فرعها للنّسائم أرقص .. وكلّ باردٍ مغتسل .
أضمّ خصْرها ..
أطوي ذراعها على مخدّتي .. ويا بركان اشتعلي .
في ظلّها ..!
أكتب قصيدةً .. في الغزل .
وأجعل ..
من حكاية العشّاق بيننا في ضيْعتي ” سمناً .. على عسل “.
مع فنجان قهوتي ..
في الصّبْح .. أتقلّب في أحْضانها كالثّمل .
أضمّها للصّدْر ..
أقبّل شفاهها .. تسعةً وتسعون قبلةً ؛
والأخيرة .. من عنقها في عجل .
*****
أقصى أملي ..!
أن أكون الزّيتونة ..
” لاشرقيّةً ولاغربيّةً ” .. على سفح الجبل .
أن أكون فارس أحلامها .. والبطل .
لا أبخل ..
على الحسناء مايليق بمقامها ؛
يا أرض ” عفرين ” .. تزلزلي .
” كمْ منزلٍ في الأرض يألفه الفتى ..
وحنينه .. أبداً لأوّل منزل ” .
سأجعل ..
من نواة زيتونك رصاصةً ؛
أواجه بها كلّ اللصوص .. دون خوف أو وجل .
بالغار ..
أطهّر جذر قلبه .. من كلّ نجاسة ٍأو علل.
” نيْرون ” ..!
لن أسمح أنْ تجعل من غصْن زيتوننا ؛
” غصْن دمٍ ” .. وا خجلي .
*****
شاعر الزيتون
Bave shiraz

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق