الأخبار

استمرار الاشتباكات بين جميع الأطراف في محيط الباب وارتكاب المجازر بحق المدنيين

استمرار الاشتباكات بين جميع الأطراف في محيط الباب وارتكاب المجازر بحق المدنيين

موقع : Xeber24.net
تقرير: نسرين محمد
تستمر الاشتباكات فيما بين قوات النظام السوري قوات النجبة من حزب الله وباسناد من المدفعية الروسية من ناحية وتنظيم داعش من ناحية أخرى ,ومن جانب أخر فيما بين الجيش التركي ودرع الفرات من جهة وتنظيم داعش من جهة أخرى في شمال وغرب الباب , فيما استمر الجيش التركي بارتكاب المجازر بحق المدنيين العزل داخل مدينة الباب .
لا تزال الاشتباكات متواصلة بوتيرة متفاوتة العنف، بين قوات النظام المدعمة بقوات النخبة من حزب الله اللبناني من جانب، وتنظيم داعش من جانب آخر، في جنوب قرية أبو طلطل الواقعة في جنوب بلدة تادف، على مسافة أقل من 3 كلم من مدينة الباب، في محاولة من قوات النظام بإسناد من المدفعية الروسية التي تقوم بتغطية نارية عبر قصف مكثف لمواقع التنظيم ومناطق سيطرته، لتحقيق تقدم جديدة وتضييق الخناق على التنظيم، بعد تمكن قوات النظام أمس من السيطرة على قرية دير قاق ومزارعها، وقرية الشماوية القريبة منها، مجبرة عناصر التنظيم على الانكفاء إلى بلدة تادف ومنطقة الباب، بعد أن بات يفصل قوات النظام عن بلدة تادف عدة مئات من الأمتار، حيث قلصت أمس الأول قوات النظام المسافة بينها وبين مدينة الباب وأصبحت من 2.5 – 3 كلم، وباتت قوات النظام متقدمة إلى مشارف تادف الواقعة في جنوب مدينة الباب -أكبر معاقل تنظيم داعش, بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وفي السياق ذاته، تتواصل الاشتباكات في الأطراف الشمالية والغربية لمدينة الباب بالريف الشمالي الشرقي لحلب، بين تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، والقوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة ضمن عملية “درع الفرات” من جهة أخرى، في محاولة من الأخير تحقيق تقدم على حساب التنظيم والتوغل لداخل المدينة، بعد الهجوم الذي بدأته “درع الفرات” أمس الخميس في الأطراف الشمالية لمدينة الباب، مع استمرار هجومه في أطراف المدينة الغربية منذ ليل الـ 7 من شباط / فبراير الجاري من العام 2017، في محاولات للتقدم والتوغل إلى داخل المدينة، وإضعاف التنظيم عبر تشتيت قوته على عدة جبهات في مدينة الباب.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر ليل أمس الخميس، ما وثقه من ارتفاع في أعداد الشهداء، ممن قضوا في القصف التركي المدفعي والجوي، منذ ليل الـ 7 من شباط / فبراير من العام الجاري 2017، حيث ارتفع إلى 38 على الأقل بينهم 8 أطفال دون سن الثامنة عشر، و5 إناث، عدد الشهداء الذين قضوا خلال الـ 48 ساعة الفائتة، منذ ليل أمس الأول وحتى الآن، جراء المجازر التي نفذتها غارات الطائرات التركية وقصف القوات التركية على مدينة الباب ومحيطها، ليرتفع إلى 328 مدني على الأقل، بينهم 67 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و37 مواطنة فوق سن الـ 18، في ريف حلب الشمالي الشرقي، عدد الشهداء الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان، ممن قضوا جراء القصف التركي على مدينة الباب وريفها وبلدتي بزاعة وتادف، منذ الـ 13 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت 2016، تاريخ وصول عملية “درع الفرات” لتخوم مدينة الباب، وحتى مساء اليوم الـ 9 من شباط / فبراير من العام 2017، ومن ضمن الشهداء 267 مدني بينهم 58 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و33 مواطنة استشهدوا في القصف من قبل القوات التركية والطائرات الحربية التركية على مناطق في مدينة الباب ومناطق أخرى في بلدتي تادف وبزاعة وأماكن أخرى بريف الباب، منذ الهزيمة الأولى للقوات التركية في الـ 21 من كانون الأول / ديسمبر الفائت من العام 2016، على يد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق