جولة الصحافة

الأمير العام لجبهة تحرير الشام هاشم الشيخ في اول كلمة له.. الهيئة كيان مستقل سيقود العمل العسكري والسياسي في الشام لتحقيق هدف إسقاط النظام

الأمير العام لجبهة تحرير الشام هاشم الشيخ في اول كلمة له.. الهيئة كيان مستقل سيقود العمل العسكري والسياسي في الشام لتحقيق هدف إسقاط النظام

في اول كلمة له منذ توليه منصب الامير العام لهيئة تحرير الشام والتي تشكل جبهة النصرة عمودها الفقري أكد القائد العام لهيئة تحرير الشام هاشم الشيخ، أن الهيئة «كيان مستقل لا يمثل امتداداً لفصائل وتنظيمات سابقة، بل هي خطوة اندماج ذابت فيها جميع الفصائل والتسميات وانحلت»، واصفا الهيئة أنها مرحلة جديدة من مراحل الثورة السورية. وإذ نوه الشيخ في بداية كلمته أن خطابه يأتي مع اقتراب الذكرى السنوية السابعة لما سماها الثورة السورية في إشارة إلى بداية الأزمة في سوريا في منتصف آذار مارس 2011.
قال في كلمة صوتية له، مساء الخميس، أن الهيئة «تسعى إلى جمع الساحة السورية ضمن كيان واحد وضمن قيادة موحدة تقود العمل السياسي والعسكري للثورة السورية، بما يحقق أهدافها بإسقاط النظام».
واضاف الشيخ، أن الهيئة «تهدف إلى تحرير كافة أراضي السورية وإلى الحفاظ على وحدتها وعلى هوية شعبها المسلم».
كما أكد أن «مشروع الهيئة سيبدأ بتنشيط العمل العسكري ضد الجيش السوري وستنطلق المعارك مجدداً على ثكنات الجيش السوري ومواقعه»، وخص الشيخ المحاصرين في مناطق الحكومة ، مشدداً على أن هيئة تحرير الشام تسعى إلى «تحريريهم وتخفيف معاناتهم بعد خطوة الاندماج».
ووجه الشيخ نداء إلى الفصائل الأخرى قائلاً: «نمد أيدينا إليكم وندعوكم لشد أزرنا ودعمنا وتجاوز الماضي وتوحيد البوصلة، فها هي الثورة تولد من جديد، فكونوا روادها قادة وجنداً».
القائد العام لهيئة تحرير الشام دعا عناصر الهيئة إلى الثبات في المعارك «والترفق بأبناء الشعب السوري وضرورة العمل على رفع الظلم وإحقاق الحق ونشر العدل وقال الشيخ اخواني في هيئة تحرير الشام ليكن آخر نفس لكم هو رائحة البارود وآخر صوت تسمعونه هو صوت الرصاص ».
ودعا الشيخ الأمة الإسلامية للدفاع عن قضية الشام ودعمها بما يستطيعون، منوهاً بالقول، أن «معركة الشام هي معركة الأمة جمعاء ولن تطوى صفحة الشام بجلسة مفاوضات أو مؤتمرات تجهض الثورة »، كما شدد على أن خروج الشام من «أيدي السنة هو بداية استعباد الرافضة للسنة ».
وأعلن عن تشكيل هيئة تحرير الشام في 28 من الشهر الماضي بعد اندماج جبهة فتح الشام وحركة نورالدين الزنكي مع عدد من الفصائل الأخرى واختير القيادي السابق هاشم الشيخ (أبو جابر) قائداً عاماً للتكتل الجديد، كما انضمت إليها عدد من الفصائل الأخرى في وقت لاحق.

رأي اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق