الأخبار

أهالي عفرين يثبتون صمودهم وبأنهم قوة لا يستهان بها

أهالي عفرين يثبتون صمودهم وبأنهم قوة لا يستهان بها
أثبتت وحدات حماية الشعب والمرأة صمودها في جبهات القتال ضد الجيش التركي، تواصل قوات حماية المجتمع عملها في مساندة القوات ضمن النواحي والقرى والأحياء بالسهر على حماية الشعب ومساندة قوات الأسأيش في المواظبة على توفير الأمن الداخلي.
قوات حماية المجتمع HPC وقوات حماية المجتمع – المرأة HPC-JIN التي تعتبر قوات رديفة للقوات العسكرية تعمل إلى جانب قوات الأسأيش في حماية الأمن الداخلي للنواحي والقرى ضد الأخطار الخارجية التي تعرض حياة المدنيين للخطر، فيما الملفت للنظر أن أعضاء هذه القوات لا يقتصرون على الشباب فقط بل حتى كبار السن أيضاً يقفون على الحواجز الأمنية.
هذه القوات التي تسهر على مدار الساعة في حماية المدنيين أثبتت نفسها بعد مرور قرابة شهر من هجمات الجيش التركي على المقاطعة بأنها قوة لا يستهان بها من خلال الخروج ليلاً ونهاراً على الحواجز وتشكيل دوريات أمنية بالإضافة إلى تنبيه الأهالي في الحالات الطارئة لأخذ احتياطاتهم.
وفي هذا السياق، أكد الشاب شيار معمو بأنهم كقوة مدنية رديفة لوحدات حماية الشعب يواظبون على مدار الساعة على الحفاظ على أمن وسلامة المدنيين، ومنع حدوث خروقات تزعزع الاستقرار داخل القرى والأحياء.
فيما أشار الشاب علي حسن إلى أن مهامهم لا تقتصر على الحماية والانتشار في شوارع المناطق والقرى فقط، “إنما وأثناء تعرض المنطقة لأي حالة طارئة نسارع لتنبيه الأهالي للدخول إلى الملاجئ وأثناء القصف ننخرط بين الأهالي ونسعف الجرحى إلى المشفى من خلال تأمين المواصلات لهم.
بدوره أكد العضو حسن عبدو بأنهم ماضون في حماية المدنيين من الأخطار الخارجية، وقال “ما تشهده المقاطعة حالياً من هجمات احتلالية لن تثني من عزيمتنا بل صامدون وسنحمي أرضنا حتى الرمق الأخير”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق