تحليل وحوارات

حرب شعواء بإنتظار العمال الكردستاني بتحالف أطراف إقليمية وبمباركة ومشاركة كردية فما هي المخطط ؟؟

حرب شعواء بإنتظار العمال الكردستاني بتحالف أطراف إقليمية وبمباركة ومشاركة كردية فما هي المخطط ؟؟

بروسك حسن ـ xeber24.net

تعمل تركيا على جمع أكبر قدر ممكن من الحلفاء الإقليميين والأطراف الكردية الى جانبها لوقف توسع وتقدم حزب العمال الكردستاني , الذي بات الهاجس الاكبر للدولة التركية.
فبعد فشل جميع محاولاتها من التصدي لإفشال مشروع الإدارة الذاتية في غربي كردستان , بإستغلالها جماعات سورية إسلامية متطرفة ضد قوات وحدات حماية الشعب على مر الخمس السنوات الماضية , تحاول الآن إنشاء تحالف من دول إقليمية وأحزاب كردية , بغية مؤازرتها لمحاربة منظومات الحزب في الداخل التركي وفي سوريا والعراق أيضا.
الإدارة الأمريكية الجديدة قررت ومنذ البداية محاربة التوسع الإيراني , في منطقة الشرق الأوسط الى جانب رفض مشروعها النووي رغم الإتفاق المبرم مع واشنطن في وقت سابق
وتعتبر السعودية العدوة اللدودة للجمهورية الإسلامية الإيرانية , وصراعهم في اليمن والعراق وسوريا لم تنتهي بعد , حيث تجري حرب بالوكالة بين الطرفين.
والسياسة الأمريكية الحالية تتلائم مع سياسات السعودية , وتلتقي الطرفان في مسار محاربة التوسع الإيراني , وهذا ما يؤكد أن المنطقة مقبلة على مواجهات أكثر دموية بين الأطراف المتصارعة في البلدان اللذان تشهد حروب وإشتباكات.
فالتقارب السعودي التركي لم يأتي من فراغ , وتحاول تركيا التطابق في سياسات السعودية لمراهنات سياسية قد تضغط على الإدارة الأمريكية الجديدة , لتغير موازين القوى والتحالفات في المنطقة.
وكان تصريحات أوغلو والجبير اليوم الأربعاء 08/02/2017 , يصب في هذا الإتجاه , وكانت تحمل دلالات ورسائل كثيرة أولها لحزب العمال الكردستاني والآخر للحكومة الإيرانية.
تركيا تستعد لشن حرب تعتبر الأوسع من نوعها , منذ بدأ الصراع الكردي التركي قبل 40 سنة , وسيشمل الحرب الأراضي السورية وخصوصاً منطقة عفرين , كما ستشمل مقرات الحزب في جبال قنديل وكارة ومتينا وخاكورك وضرب قيادة الحزب إن أتاحت لها وتصفيتهم.
كما أنه وبمساعدة قيادة حزب الديمقراطي الكردستاني العراق يستعدون لشن حرب ضد مقاتلي الحزب في شنكال , ولكن هذه المرة بيد عربية وبمقاتلين عرب من عشائر الجحيش الذين بايعوا داعش أبان دخول داعش الى الموصل والربيعة.
وجهز الديمقراطي الكردستاني “العراق “قوات عربية من مناطق الربيعة وسهل النينوى وبدعم تركي مباشر لجولة حرب شعواء ضد العمال الكردستاني , وسيكون الحجة جاهزة أن العشائر السنية هي من تحارب وليست قوات البيشمركة , وستكون سهلة لتركيا من الدخول فعلياً لمحاربة مقاتلي الحزب في شنكال تحت ذريعة إنها تحمي العشائر السنية وتحافظ على مصالحها من تهديدات حزب العمال الكردستاني.
أما إعلاميا فسيتعرض الحزب الى هجمة هي مزيج من اللغمات الكردية والتركية والإنكليزية لتشويه سمعة الحزب قدر المستطاع أولها إنها تتسبب بحرب كردية كردية , إضافة الى إنها تستولي على أراضي شنكال , الى جانب إنها تابعة ومتحالفة مع إيران.
تركيا ستضع أمام عينها إنهاء الحزب إعلامياً وميدانياً , وتجري الاستعدادات لكل هذا على قدم وساق بتنسيق مباشر من المخابرات التركية.
من طرفه العمال الكردستاني يحصن من مواقعه ويعمل جاهداً لتوسيع الجبهة الكردية الداخلية , كما قام الحزب بنقل الكثير من قواته الى مناطق جبلية وعرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق