الرأي

ما زال العدوان التركي على عفرين يخلف المزيد من الضحايا والدمار ويزيد من معاناة السكان

ما زال العدوان التركي على عفرين يخلف المزيد من الضحايا والدمار ويزيد من معاناة السكان

مازال العدوان التركي بالتعاون مع بعض الفصائل المسلحة السورية التابعة لها، مستمراً منذ 20 كانون الثاني/يناير 2018 ويؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا – وخاصة المدنيين – وسط صمت دولي مريب، على الأنتهاكات والجرائم الناجمة عنه، والتي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

وفيما يلي رصد لبعض التطورات والحالات، التي تقوم بها تركيا والفصائل المسلحة السورية المرتبطة بها والمتعاونة معها، في عدوانها على عفرين، والتي تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهي:

* علمنا أن الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به والمتعاونة معه، استهدفوا منذ ساعات الصباح الأولى لهذا اليوم الأربعاء 14 شباط/فبراير، بالسلاح الثقيل مركز مدينة عفرين ومفرق قرية عين حجر في ضواحي المدينة، واستمر القصف حتى ظهيرة اليوم، دون معرفة تفاصيل عن الأضرار المادية والخسائر البشرية.

وفي الساعة السابعة من مساء أمس الثلاثاء، تعرض كل من حي الأشرفية وترندة في مركز مدينة عفرين للقصف من قبل الجيش التركي والفصائل المرتبطة به، بالأسلحة الثقيلة، ولم يعرف تفاصيل أخرى عن نتائجها وآثارها.

* كما علمنا أيضاً، أنه ومنذ صباح هذا اليوم الأربعاء، استهدف الجيش التركي والفصائل السورية المسلحة المرتبطة به والمتعاونة معه، بالسلاح الثقيل، قرية دير صوان – ناحية شرا، واستمر القصف حتى ظهيرة اليوم، ما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة بمنازل المدنيين.

* ما وعلمنا أن محور ناحية شيه “شيخ حديد” بكل قراها، كانت هدفاً لقصف الجيش التركي والفصائل السورية المسلحة المرتبطة به والمتعاونة معه، منذ مساء أمس الثلاثاء وحتى ظهيرة اليوم الأربعاء، دون معرفة تفاصيل أخرى.

ومنذ ساعات صباح اليوم، استهدف الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به والمتعاونة معه، قرية جقلا – ناحية شيه “شيخ حديد” بالسلاح الثقيل، ولا يزال القصف مستمراً حتى لحظة إعداد هذا التقرير، ولا يعرف أيضاً تفاصيل أخرى عن هذا القصف.

* وعلمنا أيضاً، أن الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتطبة به والمتعاونة معه، استهدفوا صباح هذا اليوم الأربعاء، بالسلاح الثقيل، تلة قرية قودة ومحيط القرية – ناحية راجو، مع تحليق مستمر لطائرات الاستطلاع التركية في أجواء القرية، ولا يعرف تفاصيل أخرى عن نتائج القصف وآثاره المباشرة على هذه القرية والقرى الأخرى المحيطة به.كما تم مساء يوم أمس الثلاثاء قصف قرية حاج خليل – راجو، بقذائف نجم عنها أضرار مادية لحقت بمنازل المدنيين.

* وعلمنا أيضاً أن طائرات الاستطلاع التركية لم تغب عن أجواء ناحية بلبلة، منذ ساعات صباح هذا اليوم الأربعاء، عن أجواء ناحية بلبلة، حيث تم استهداف كل التلال والقرى على هذا المحور، من قبل الجيش التركي والفصائل السورية المسلحة المرتبطة به والمتعاونة معه.

* هذا وتتعرض قرية بعدينو – ناحية موباتا “معبطلي”، منذ مساء يوم أمس الثلاثاء وحتى اليوم الأربعاء، لقصف عنيف من الجيش التركي والفصائل المسلحة المرتبطة به والمتعاونة معه، ما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة بمنازل المدنيين.

* وقد علمنا من المركز الإعلامي لـ “قوات سورية الديمقراطية” بـ سجلات ( 6 ) مقاتلين فقدوا حياتهم، من قواتها في المعارك الجارية في منطقة عفرين، وهم:

1- شيخ موس مصطفى “ريباز ميدانا”، الأم: زينب، الأب:على، تولد: حلب، مكان وتاريخ فقدان الحياة: عفرين – ناحية راجو – قرية ميدانا 2 شباط/فبراير 2018

2- مجد الدين نصر الله “هارون خبات”، الأم: غالية، الأب: أحمد، تولد: حلب، مكان وتاريخ فقدان الحياة: عفرين – ناحية جنديرس 10 شباط/فبراير 2018

3- بشار إسماعيل “شاهين روجهلات”، الأم: كردستان، الأب: عمر، تولد: عفرين، مكان وتاريخ فقدان الحياة: عفرين – ناحية جنديرس – قرية حج اسكندر 10 شباط/فبراير 2018

4- حميدة دودكاني ميلان “برفين زيلان”، مكان وتاريخ فقدان الحياة: عفرين – ناحية جنديرس – قرية حمام 10 شباط/فبراير 2018

5- جاهدان توران “جكدار سوزدار”، مكان وتاريخ فقدان الحياة: عفرين – ناحية شرا – قرية عرب ويران 11 شباط 2018

6- سيفين علي “سارة تكوشين”، الأم: فيحاء، الأب: فرحان، تولد: عامودة، مكان وتاريخ فقدان الحياة: عفرين – ناحية بلبلة – قرية شيخورزة 11 شباط/فبراير 2018

إننا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي نعلن فيه تضامننا الكامل مع أسر الضحايا، المدنيين والعسكريين، فإننا نتوجه بالتعازي القلبية الحارة لجميع من فقدوا حياتهم، مع تمنياتنا بالشفاء العجل للجرحى، وإننا ندين من جديد العدوان التركي على عفرين، ونطالب المجتمع الدولي، ممارسة صلاحياته في ردع العدوان وقمعه، والعمل على حفظ الأمن والسلم الدوليين، وتحويل مرتكبي هذه الجريمة والجرائم الإنسانية الناجمة عنها، إلى المحاكم الدولية المختصة لينالوا جزائهم العادل.

14 شباط / فبراير 2018
مركز “عدل” لحقوق الإنسان

أيميل المركز:[email protected]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق