العلوم والتكنولوجية

دراسة تنسف الأفكار السائدة حول شبكات التواصل الاجتماعي

دراسة تنسف الأفكار السائدة حول شبكات التواصل الاجتماعي

قد لن نقول بعد اليوم ان شبكات التواصل الاجتماعي تهدد نسيج الاسرة، بعد نتائج دراسة جديدة من كلية الاقتصاد بلندن، ضربت عرض الحائط كل الدراسات السابقة التي اكدت خطر مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة فيس بوك على العلاقات العائلية واتهامها بتفكيك الاسرة وميل افراد العائلة الى العزلة والوحدة.

هذه الدراسة التي استندت على عينات عشوائية، أثبتت ان هذه الوسائل تعزز الروابط العائلية وتنميها. كيف ذلك؟

“حاربوهم مثل السجائر”.. حملة أطلقها موظفون سابقون في فيسبوك وغوغل لمحاربة إدمان التكنولوجيا، لكي تخفف من كمية الإدمان التي تسببها ومقدار تلاعبها بالمستخدمين. وتحصل هذه الحملة على تمويلها من Common Sense، وهي منظمة غير ربحية تنادي بإعلام وتكنولوجيا آمنة للأطفال.

لكن دراسة جديدة من كلية الاقتصاد بلندن ترى العكس! إذ قال الباحثون إن أجهزة الهواتف المحمولة وتطبيقاتها تساعد الآباء والأطفال على التواصل والمشاركة في نشاطات جماعية في أوقات الفراغ.

واعتبرت الدراسة أن الشبكات الاجتماعية تعزز الحياة العائلية ولا تدمرها، كما أنها تؤدي دوراً رئيسياً في حياة العائلات.

وتخالف الدراسة التي أجرتها كلية الاقتصاد بلندن، كل الأبحاث السابقة التي تقول إن الارتباط بالشبكات الاجتماعية يهدد الحياة العائلية، وتعزل أفراد العائلة، وتحرمهم من النشاطات المشتركة التقليدية.

بدلاً من ذلك تقول الدراسة، إن نشاطات الشبكات الاجتماعية أصبحت أكثر تكاملاً في الحياة العائلية، وأصبحت وسائل شائعة في تمضية الوقت المشترك، بدلاً من النشاطات التقليدية مثل تناول الطعام والتسوق معاً.

تقول الدراسة أيضاً إن الانخراط في نشاطات الوسائط الرقمية مثل مشاهدة الأفلام ولعب ألعاب الفيديو والتواصل عبر المكالمات الهاتفية تربط العائلات بعضها ببعض، بدلاً من أن تعزلهم.

بحسب تقرير الأبوة في المستقبل الرقمي الصادر في “يوم الإنترنت الآمن” في 2018فإنه “بخلاف الاعتقاد الذي دفعتنا العناوين المرتعبة إلى تبنيه، فإن الوسائط الرقمية بدلاً من أن تقوم بتفرقة الأسرة أسست طرقاً جديدة للتفاعل واللعب والتواصل قائمة على الوسائط الرقمية”، يقول التقرير.

يرى التقرير أيضاً أن الوسائط الرقمية تساعد الآباء في تربية أطفالهم.

على الرغم من ذلك سلط مؤلفو التقرير الضوء على مخاوف الآباء من الوقت الذي يقضيه أبناؤهم أمام الشاشة، الذي يعد مصدراً للنزاع داخل المنازل، رغم أن النوم والسلوك يسببان خلافات أكبر

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق