البيانات

منسقية روج آفا : تدعو المجتمع الدولي للتدخل وإيقاف العدوان على عفرين

منسقية روج آفا : تدعو المجتمع الدولي للتدخل وإيقاف العدوان على عفرين
أصدرت منسقية المجالس المحلية في روج آفا – شمال سوريا بياناً بخصوص التطورات الأخيرة في عفرين، دعت فيه المجتمع الدولي للتدخل الفوري لإيقاف العدوان على عفرين والمجازر المرتكبة في عفرين والتي ستصبح وصمة عار لمرتكبيها والصامتين عنها، وطالبت بفتح ممرات لإدخال المساعدات الانسانية والطبية إلى عفرين.

وقالت المنسقية في بيانها بأن العدوان التركي على عفرين خرق للقوانين الدولية وسيادة الدولة السورية.

واجتمع إداريون وإداريات في المجالس المحلية ومجالس الإدارات الذاتية وفيدرالية شمال سوريا إضافة لمجلسي دير الزور والرقة وعدد من وجهاء وشيوخ العشائر العربية في ناحية عين عيسى حيث مركز مجلس سوريا الديمقراطية، ومن هناك أصدروا البيان.

ويأتي البيان في وقت يشن فيه جيش الاحتلال التركي والإرهابيين المتحالفين معه من بقايا مرتزقة داعش، النصرة والقاعدة عدواناً على اقليم عفرين شمال غرب سوريا، دخل يومه الـ24، حيث قرئ من قبل الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة المدنية في دير الزور غسان يوسف.

عفرين المدينة الآمنة التي احتضنت قرابة نصف مليون نازح

وفي مستهل بيانها، قالت منسقية المجالس المحلية في شمال سوريا “على الرغم من الأزمة الكارثية التي تعيشها سوريا منذ أكثر من سبع سنوات وما نتج عنها من قتل وتدمير وتشريد للسوريين، عاشت مناطق الشمال السوري في ظل إداراتها الذاتية وعفرين خاصة حالة من الأمن والاستقرار والعيش المشترك واستقبلت عفرين أكثر من 400 الف لاجئ من كافة مناطق النزاع السوري ووفرت لهم الأمن والامان وحرية ممارسة نشاطاتهم الاقتصادية والتجارية”.

وأضافت المنسقية “وكانت الحدود التركية مع مناطق الادارة الذاتية وبالذات عفرين وعلى الرغم من الممارسات التركية من قتل للمواطنين والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة كانت هذه الحدود آمنة ومستقرة وفي الوقت الذي يبحث المجتمع الدولي عن حل سياسي للأزمة السورية وإنهاء الصراع المسلح وخلق مناطق آمنة كانت عفرين نموذجا لها. إلا ان الحكومة التركية ولليوم الـ24 وبالتعاون مع المجموعات التكفيرية من جبهة النصرة وبقايا داعش، والتي سمت نفسها بالجيش الحر المدعوم من الائتلاف السوري المعارض قامت بمهاجمة عفرين بكافة صنوف الأسلحة والطائرات وحتى المحرمة منها دوليا كغاز الكلور والنابالم، ممارسة سياسة التطهير العرقي، بدافع من حقد وكراهية لكل دعاة الحرية والديمقراطية”.

العدوان ينذر بحدوث كارثة إنسانية والمجتمع الدولي صامت

وعن الأضرار التي يخلفها العدوان التركي على عفرين، قالت المنسقية “وما أعمال التمثيل بجثث شهدائنا(بارين وأحمد) ونهب وسرقة ممتلكات المواطنين واستهداف البنية التحتية ودور العباد والمدارس وقتل المواطنين و إرهاب الدولة الممنهج الذي تمارسه حكومة العدالة والتنمية ومرتزقتها، أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من قراهم ومدنهم مما ينذر بحدوث كارثة انسانية في عفرين على يد الفاشية التركية”.

أما على صعيد موقف المجتمع الدولي فقد أشارت المنسقية في بيانها إلى أن المجتمع الدولي يلتزم الصمت، وأضافت “أمام هذه المأساة الانسانية تتخذ المنظمات الحقوقية والانسانية ومجلس الأمن والأمم المتحدة والدول المعنية بالأزمة السورية موقفاً صامتاً، بل في كثير من الأحيان متحيزاً، فبدل أن تتدخل الأمم المتحدة لإيقاف العدوان السافر وتدافع عن المدنيين، فهي تتهم الإدارة الذاتية بتقييد حركة الأهالي ومنعهم من مغادرة المناطق الخطرة”.

الاتحاد الروسي أعطى الضوء الأخضر لتركيا

وفيما يتعلق بالموقف الروسي، أوضحت المنسقية في بيانها “واللافت أيضاً موقف الاتحاد الروسي المعني بحماية تللك المنطقة، الذي أعطى الضوء الأخضر لتركيا للبدء بحربها الظالمة هذه، ظناً منه بأنه سيسكت حكومة أردوغان ويشبع مطامعها في سوريا باستيلائها على تلك البقعة العزيزة من الأرض السورية”.

وأشارت المنسقية بأن الموقف الروسي “أقل ما يقال فيه أنه ناجم عن حسابات خاطئة وعدم إدراك للطبيعة الحقيقية لحكومة العدالة والتنمية لهذا. وعليه طالبت الحكومة الروسية “بتحمل مسؤوليتها أمام التاريخ وأن تتراجع عن موقفها المعادي للشعب السوري بشكل عام والكردي بشكل خاص وتتدخل لإيقاف هذه المجزرة اللاإنسانية التي ستصبح وصمة عار على جبين مرتكبيها والمشاركين فيها والساكتين عنها”.

“على المجتمع الدولي التدخل لإيقاف العدوان”

وفي البيان أدانت منسقية المجالس المحلية لشمال سوريا واستنكرت العدوان التركي وأعوانه على عفرين، ودعت مجلس الأمن الدولي والامم المتحدة وروسيا والاتحاد الاوربي وأمريكا للتدخل فوراً لوقف “العدوان الوحشي الذي يحرق الأخضر واليابس معا”.

كما دعت المنسقية المنظمات الدولية المعنية بفتح تحقيق حول استخدام الجيش التركي وأعوانه الأسلحة المحرمة دوليا ومحاسبة مستخدميها. إضافة إلى “فتح ممرات انسانية لإيصال المساعدات الطبية والانسانية إلى عفرين واعتبار هذا العدوان خرقا للقانون الدولي واعتداء على سيادة الدولة السورية”.

وفي ختام بيانها، قالت منسقية المجالس المحلية في شمال سوريا “نحيي وندعم قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة في مقاومتهم البطولية للدفاع عن عفرين والذي يعتبر دفاع عن كل الشعب السوري وسيادة سوريا على أرضها. كما أننا نحيي مقاومة شعب عفرين بكل مكوناته، باعتبارها مقاومة الشرف والدفاع عن كل سوريا.

نحيي ونشيد بالموقف الوطني لكل مكونات شمال سوريا وتضامنها مع مقاومة عفرين من خلال تدفق الآلاف إلى عفرين والمسيرات وكافة الفعاليات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق