شؤون ثقافية

في كفّ الثّائر موّال وزيتونة خضراء

في كفّ الثّائر موّال وزيتونة خضراء

نزهة تمار

تلك الشمس مائلة ،
ليتباهى الليل ..
أصبحت كصُدفة
تتسكع في خجل وهم ..

__________________

نحتاج إلى ماء وأجنحة ،
لنبلل أجنحة فكرنا بروح الماء
وننسلخ عن أي فكر عقائدي .. استبدادي .. ايديولوجي
فالأرض .. أرض الأحرار
ستبقى خضراء ..

___________________

للغربة رائحة بهوس زعتر ،
ليتها البارحة بنار باردة
بقلب فوانيس .. تجازف أبجدية
لحقل الرذاذ ..

___________________

أمشي
وأُمسّي
علّه الزيتون يبقى اُمتداد للوصايا ..

___________________

قال ،
كنت أرى العالم أبيض أبيض
عندما كنت صغيرا
أراه بحفاوة موج
أراه بسر نجمات تُشرق
وتدخل مساحات غروب
ترافقه برائحة بخور ناعم
أراه بوجدان قصيدة
تمنحه سريرة ضوء
ليعبرالقادمين ..
أصبحتُ أراه صغيرا صغيرا جداًّ
حيث
يحجب مفترق الحقيقة
ولا يقبل إصغاء الجدل ..

_________________

أنفاس الحبق ،
أصيلة
دافئة شجن
يانعة
على سُهوب حوض الرّماد ..

_________________

قرب الضحى وحريتك
اُعترف السّياج بزيتونك
وقوس قزح يشهد للمطر
أنّ للظلال ، فجر شامخ
بين عيون أغصانك ..

__________________

صرخة مخاض
تكشف
عن قبضة إنتظار
في زوايا روح
في سمو هدير
وصلاة أشجار ..
_________________

نتعرى اَلاف المرات ،
لندرك المغزى في سرّ أنوثتك ..
أنوثتك تضرعت فيضا قبل وبعد رحيلك
من ملاذ الخلاص لبلوغ الدهشة !
وهم كما هم
غباوتهم تحاكي الردى .. يحتدم الجهل فكرهم
أيتها الفارسة النبية في أصول المعنى ..

_________________

بين مسافات تكلّلها الحروف
لن أكف على رثاء شموخ المدى في نبض النخل
نوتات خلخاله تراقص ضربات رمل
على سرداب الصحراء
وشوب الحرّ ..
_________________

تاريخ مشترك ،
وبضع رصاصات
حليب اُختلط بغبار تائه
وقلم .. دفاتره لم يفسرها
رد ..
نسافر في معركة
نرجع من معركة
نزدحم
نختبئ وراء ظل
ونستشعر لغة حجر ..
نقف على حافة أقدام زمن طويل
ننقب في صرخة الأركيولوجيا
ونشد على ماهية بالكاد تسقط من خيمة الشّجر
فنرجع صائبين نحو لغة الحجر ..

_________________

هل الحرية تنتشي
أم تتشرد في مقصلة الرمل !
ليتني هناك لأكبر في قصيدتك اللامنتهية
وأبعثر الهواء ..

________________

الخطوة تبدأ بلغز جميل
تجعل صورة تستدرك صورة
وما أبشع الصورة إن اُستلهمها غسق الضمير ..

________________

لستُ مضطرة أن أخبر العالم
أنّ قيمتك بعلو دهشة تمقتُ الرياء .. قسِمت بلغة وجدانك لطهر الماء
أن تستمر
ولستُ مضطرة أن أعرف العالم بضحكتك
تسري بعنفوانها بين الجداول
تذكرني مع الزمن أنني سأكبر
ربما أكثر ممّا يجب !
حتى لا أُكذّب نفسي مرة ثانية
بل أختزل خيبة اليأس في شقوق السطور ..
أتأمل نشوة الضوء البعيدة .. القريبة من دمي
أتهجى سرّ شروق البحر
عيونه الواسعة .. مِزْلاج يحضن غروب
لسنين الشفق
يسربل حكمة النوارس موال ثائر
يشعل في صدر الغضب ملامح البرق ..
روح ترتعش .. تتدحرج
تمزق كينونة ثوبها العتيق
تمسح زمرة الأرق
وتغمس شفاهها بزمن الأصداف
ونغمة أبراج الفصول ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق