الأخبار

البنتاغون : وحدات حماية الشعب الكردية الشريك الاكثر ثقة لنا

البنتاغون : وحدات حماية الشعب الكردية الشريك الاكثر ثقة لنا
موقع : xeber24.net
تقرير : دارا مراد
تواجه الولايات المتحدة ضغوطا متزايدة من الحلفاء والأعداء على حد سواء للتراجع,عن دعم القوات الكردية في العراق وسوريا، بحسب ما كشفته مراجعة حكومية هذا الأسبوع للبنتاغون ، حتى مع انتهاء الحرب ضد تنظيم داعش ،
يؤكد تقرير المفتش العام الفصلي الأخير للبعثة التي تقودها الولايات المتحدة في العراق وسوريا أن إدارة دونالد ترامب تواصل توريد الأسلحة والمعدات إلى وحدات حماية الشعب الكردية، وهي جزء من القوات الديمقراطية السورية (قوات الدفاع الذاتى) . وتعتبر وزارة الدفاع أن وحدات حماية الشعب هي الشريك الأمريكي الأكثر قدرة في الولايات المتحدة للبعثة، ولكن حلف شمال الأطلسي الناتو يعتبر مقاتلي وحدات حماية الشعب إرهابيين.
وفي السنة المالية التي بدأت في الأول من أكتوبر / تشرين الأول، طلب البنتاغون مبلغ 500 مليون دولار لتزويد القوات السورية، بما في ذلك الوحدات التي تقودها وحدات حماية الشعب، بسيارات وقذائف هاون وصواريخ مضادة للدبابات ومدافع رشاشة، من 430 مليون دولار المطلوبة في السنة المالية 2017. في أيار / مايو ، مما أثار غضب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
ويشير تقرير إيغ إلى أن الدعم الأمريكي قد استمر، رغم تعهدات المسؤولين الأمريكيين بسحب الدعم وسط تزايد الاحتكاك مع نظام الأتراك وبشار الأسد. وأدت معركة كبيرة خارج مقر قوات الدفاع الذاتى هذا الأسبوع إلى مقتل أكثر من 100 من المقاتلين المؤيدين للأسد الذين أطلقوا العشرات من الدبابات فى مجمع مقاطعة دير الزور مما دفع القوات التى تدعمها الولايات المتحدة إلى الرد دفاعا عن النفس وفقا لما ذكره البنتاغون.
وقال التقرير الذي أعده الكونجرس من قبل المفتشين العامين من البنتاغون، “إن قوات الدفاع الذاتى قالت إنه لم يحدث أى تغيير فى علاقتها مع الولايات المتحدة وأن التغييرات فى شحنات الأسلحة كانت نتيجة لانتصاراتها ضد الدولة الإسلامية” ووزارة الخارجية، والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية. “كرر المسؤولون الكرد السوريون اهتمامهم بمواصلة المشاركة الأمريكية في سوريا، وحذروا من أن خفض الدعم الأمريكي يمكن أن يسمح لداعش باستعادة قوته”.
ومع ان وحدات حماية الشعب والمقاتلين الاخرين ابعدوا عن المهمة التى تدعمها الولايات المتحدة ضد داعش، حذر البنتاغون من انه سيقطع الدعم للوحدات التى تترك الخطوط الامامية. وهناك المزيد من المقاتلين الأكراد وحلفائهم يتجهون نحو عفرين، وهي المنطقة التي يسيطر عليها الأكراد والتي تعرضت للهجوم من الجيش التركي منذ 20 يناير. في نهاية الأسبوع الماضي اختار المجلس السرياني العسكري المكون من 2000 عضو، وهو مجموعة مسيحية، ترك قوات الدفاع الذاتى للانضمام الى القتال فى عفرين.
وقال متحدث باسم “المونيتور” إن “أي قوى تقرر الانتقال إلى عفرين لن تتلقى دعما متواصلا من التحالف”.
وتأتي تصاعد التوتر في الوقت الذي تقول فيه وزارة الدفاع إنها دربت 12،500 مقاتل معارض سوري تم فحصه منذ بدء الحملة المناهضة لتنظيم الدولة الإسلامية في عام 2015، بما في ذلك 11،000 من أفراد قوات الدفاع الذاتى.
وقال المتحدث باسم البنتاغون اريك باهون ل “المونيتور”: “حيثما كان ذلك ممكنا، يقوم مستشارونا بمراقبة استخدام الأسلحة والإمدادات التي نعطيها للعناصر الكردية لقوات الدفاع الذاتى، وضمان استخدامها فقط ضد” داعش “. وقال “ان اى ادعاء بسوء استخدام او تحويل الدعم الامريكى يؤخذ على محمل الجد وقد يؤدى الى تقليص الدعم المحتمل اذا تم التحقق منه”.
وفي الوقت نفسه، قامت وزارة الدفاع الأمريكية بتدريب ما يقرب من 2000 من قوات البشمركة الكردية العراقية على مدى الأشهر الثلاثة الماضية حتى بعد أن انتهت أرصدة كتائب الحرس الإقليمي الكردية بعد اتفاق طويل الأمد لتمويل المقاتلين في يوليو. وقد طلب البنتاغون مبلغ 365 مليون دولار هذا العام المالي لدفع ثمن القوة الكردية اذا تم التوصل الى اتفاق جديد.
وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اعلن في نهاية تشرين الاول / اكتوبر ان بغداد ستبدأ قريبا في دفع رواتب البيشمركة. الا ان العبادي لم يسلم بعد هذا الوعد، كما جاء في تقرير مجلس الحكم الانتقالي، بينما انتقلت قوات الامن العراقية الى مناطق متنازع عليها بعد تصويت الاكراد على الاستقلال في ايلول / سبتمبر الماضي.
انسحبت معظم قوات البيشمركة لحماية أراضيها شبه المتمتعة بالحكم الذاتي في شمال شرق العراق بعد أن طردتها بغداد بمساعدة الميليشيات المدعومة من إيران. ومع ذلك، بقيت بعض الوحدات خلفا لمحاربة داعش، التي لديها الآن أقل من 1000 من أتباعها يقاتلون من أجل جيوب صغيرة من الأراضي، بما في ذلك توز خورماتو بالقرب من مدينة كركوك الغنية بالنفط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق