الأخبار

قوات" النمر"يعزز مواقعه ويطبق الحصار على الباب بإسناد المدفعية الروسية في الوقت الذي ينشغل فيه الجيش التركي بدخول البزاعة

قوات” النمر”يعزز مواقعه ويطبق الحصار على الباب بإسناد المدفعية الروسية في الوقت الذي ينشغل فيه الجيش التركي بدخول البزاعة
موقع : Xeber24.net
تقرير: نوزت جان
بينما يحاول الجيش التركي وإلى جانبة المجاميع الإسلامية المتطرفة والمسلحة “درع الفرات ” فتح البزاعة في محاولة جديدة من الجيش التركي لدخول الباب الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش من بوابة البزاعة بعد فشلها على مدى الأربعة أشهر الماضية من دخولها من الأطراف الآخرى , يعزز قوات النظام من مواقعه وحصار داعش من الناحية الجنوبية .
هذا وعززت قوات النظام بقيادة “النمر” وقوات النخبة في حزب الله وبإسناد من المدفعية الروسية من صارها لمدينة الباب في الوقت الذي يحاول الجيش التركي دخول البزاعة منذ3 أيام دون التمكن من تحقيق تقدم على الرغم من استخدامه للطائرات الحربية والأسلحة الثقيلة والمتطورة .
وفي السياق ذاته قال المرصد السوري لحقوق الإسنان بأنه و ضمن سعيها المتواصل لتطويق منطقة الباب وسد آخر نوافذ تنظيم “الدولة الإسلامية” المتبقية من هذه المنطقة الواقعة في ريف حلب الشمالي الشرقي، مع ريف حلب الشرقي ومحافظتي الرقة ودير الزور وبقية مناطق سيطرتها في سوريا، واصلت قوات النظام بقيادة مجموعات النمر عمليتها العسكرية التي باشرتها في الـ 17 من كانون الثاني / يناير الفائت من العام الجاري 2017، حيث تدور معارك عنيفة بينها وقوات النخبة من حزب الله اللبناني وبإسناد من المدفعية والدبابات الروسية من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، عند الطريق الرئيسي بين منطقة الباب وبقية مناطق سيطرته في سوريا، تمكنت فيها قوات النظام من استعادة السيطرة على قرية معيزيلة بعد سيطرتها على تلة الحوارة ومنطقة المجبل، محققة تقدماً أكبر نحو منطقة الباب من المحور الجنوبي الشرقي للمدينة، لتقلص المسافة بينها وبين منطقة الباب لأقل من 5 كلم، متمكنة كذلك عبر هذا التقدم من تعزيز حصارها على المنطقة آنفة الذكر، في محاولة لقطع الطرق الترابية المتبقية لانسحاب التنظيم، حيث بات من الصعب على التنظيم القيام بأية عملية انسحاب من الباب لكون أن معظم الطرق الترابية باتت مرصودة بشكل ناري من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، ومن قبل قوات “درع الفرات” والقوات التركية من جهة أخرى، حيث فشلت الأخيرة في تثبيت سيطرتها على بلدة بزاعة التي تعد بوابة مدينة الباب الشرقية، وذلك على الرغم من دخولها البلدة مرتين متتاليتين إلا ان التنظيم دفع بمقاتليه لتنفيذ هجمات معاكسة أسفرت عن استعادة سيطرة التنظيم على بلدة بزاعة.
جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان كان نشر في نهاية كانون الثاني / يناير الفائت من العام الجاري 2017، ما حصل عليه من معلومات عبر عدة مصادر موثوقة، عن تخوف تنظيم “الدولة الإسلامية” من حصاره في منطقة الباب، وتهيؤه للانسحاب منها، عبر إرسال عائلات مقاتليه وقيادييه من المدينة ومحيط الباب، إلى مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في مناطق سورية أخرى، كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق في الـ 4 من شباط / فبراير الجاري مقتل نحو 40 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في المعارك التي دارت في بزاعة وعران وريفي الباب الجنوبي والجنوبي الشرقي، حيث قتل أكثر من 15 منهم على جبهات القتال مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف الباب الجنوبي، فيما كان قد قتل 11 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها أمس في ريف الباب الجنوبي.
وجاء هذا التقدم بعد نحو 24 ساعة من فشل القوات التركية وقوات “درع الفرات” بتثبيت سيطرتها على بلدة بزاعة التي خسرتها، ليعود تنظيم “الدولة الإسلامية” ويسيطر على البلدة مجدداً، بعد هجمات معاكسة نفذها انغماسيون من عناصر التنظيم، استهلوها بتفجير مفخخة استهداف موقعاً لقوات “درع الفرات” والقوات التركية الداعمة لها، وخلفت خسائر بشرية في صفوف الأخير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق