الأخبار

التعلم في ظل مقاومة الحصار والإرهاب في الريف الحمصي

التعلم في ظل مقاومة الحصار والارهاب في الريف الحمصي

موقع : xeber24.net
تقرير :حميد الناصر
القطاع التعليمي هو من أهم القطاعات في البلد وهو أساسي وضروري في بناء وتطور المجتمعات
وبحسب مراسل موقعنا في حمص : إن ظروف الحرب عكست واقعا سلبيا جداً خصوصا على المناطق المحررة كالريف الشمالي لحمص فهي قد واجهت العديد من التحديات والصعوبات وأهمها :
أولا : تخلف الكثير من الأطفال عن سنوات الدارسة وذلك بسبب ظروف الحرب السيئة والتنقل المستمر من منطقة لمنطقة
ثانياً_ العامل النفسي أيضا له دوره السلبي ..فواقع الحرب قتل الرغبة لدى الأطفال في كل شيء وأثر بشكل سلبي على قدراتهم التعليمية والذهنية
ثالثا: ضعف الكادر من ناحية عدم وجود الكفاءات العلمية الكافية والضرورية بسبب هجرة الكفاءات
رابعا : ضعف في آلية التعليم لعدم القدرة على التحكم بعدد ساعات الدوام نظراً لوضع الحرب
خامسا : عدم وجود كادر تعليمي كافي يشمل كل الإختصاصات وذلك بسبب كثرة حالات الهجرة والنزوح
سادسا : تدمير المدارس بسبب القصف المستمر
سابعا : الحصار الذي سبب عرقلة لوصول الكتب إلى الطلاب في بعض الأحيان.
والمعنيين بعملية التعليم في المناطق المحررة والمحاصرة يحاولون بشتى السبل تذليل هذه الصعوبات ..عن طريق تأمين الكوادر والكفاءات اللازمة لذلك
وتحويل المنازل إلى مدارس بدل المدارس التي دمرتها الحرب.
حيث تم إنشاء مدارس خاصة ومراكز محو أمية للأطفال الذين ضاعت عليهم سنين الدراسة ولم يتعلمو الكتابة والقرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق