الأخبار الهامة والعاجلة

هام جدا : تركيا تتحضر لإرتكاب مجزرة وتتهم YPG بإستخدامها الكيمياوي ضد عناصر درع الفرات ؟؟

هام جدا : تركيا تتحضر لإرتكاب مجزرة وتتهم YPG بإستخدامها الكيمياوي ضد عناصر درع الفرات ؟؟

بروسك حسن ـ xeber24.net

يبدوا أن الخسائر التي منيت بها الجيش التركي وعدم تحقيقها أي تقدم في معركة ما يسمى بغصن الزيتون في مقاطعة عفرين، تجعلها تبحث عن مخرجات وأساليب أخرى منها قديمة واخرى حديثة بالنبسة للجيش التركي في حربها ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني في الكثير من المواقع , حيث قام الجيش التركي بإستخدام الاسلحة المحرمة دولياً ضد مقاتلي الحزب في سنوات التسعينات وأيضا في الألفية الأخيرة.
وبحملتها المستمرة لإحتلال مدينة عفرين نشرت بعض وسائل الاعلام التركية عن إستخدام مقاتلي وحدات حماية الشعب أسلحة كيمياوية في قرية شيخورزة ضد عناصر درع الفرات التي تدعمها وتدربها تركيا.
وأدعت وكالة دوغان الاخبارية التركية أن مقاتلي وحدات حماية الشعب أستخدموا الاسلحة الكيمياوية ضد عناصر الفصائل الاسلامية السورية , وقد نقل على أثرها 7 عناصر بحالة حرجة الى مستشفيات أطمه , بينما 13 آخرين لا زالو يتعالجون ووضعهم مستقر حسب الوكالة نفسها.
وقالت الوكالة إن الوحدات الكردية قصفت مواقع الفصائل في قرية الشيخورزه بريف عفرين شمالي سوريا، بقذيفة هاون تحوي غاز الكلور السام، ما أسفر عن إصابة 20 مسلحا بحالات اختناق، سبعة منهم حالتهم خطيرة.
وكانت قد نشرت صور لعناصر درع الفرات في بداية الحملة التركية وهم يحملون كمامات أوكسجين لحمايتهم من الغازات السامة , وكأنهم كانوا يستعدون لعمل ما من هذا القبيل.
في هذا السياق صرح لنا المحلل العسكري ’’ بروسك حسن ’’ أن وحدات حماية الشعب لا تملك هكذا اسلحة أبداً فهم لم يدخلوا مخازن السلاح التابعة للنظام , والذين دخلوا وسيطروا على مخازن الاسلحة التابعة للنظام هم فصائل الجيش الحر وفصائل درع الفرات ومرتزقة تركيا من فصائل الاخوان المسلمين.
وأضاف حسن أن عناصر جبهة النصرة وتنظيم داعش بارعين في هذا الاختصاص وجميعهم يسكنون في أورفا وعنتاب , أي بصريح العبارة لو حصلت أو يحصل شيء كهذا فهي من أساليب وألاعيب الدولة التركية والفصائل السورية المرتزقة التابعة لها, مشيراً أن الجيش التركي أيضا لها تاريخ حافل بهكذا مجازر ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني في شمزينان وجقورجى.

وفي سياق آخر هناك تسريبات عن احتمال تدخل تركيا في سوريا واحتلال آراضي منها والبقاء فيها بحجة أمنها القومي وفي هذا الشأن تطرق الكاتب ديفيد فليس في كتابه تحت عنوان العلاقات بين تركيا وتنظيم داعش جاء فيه ” كما قال حقان فيدان، لـ رئيس الوزراء التركي، أحمد داوود أوغلو، وياسر جولر، أحد كبار مسؤولي الدفاع، وفريدون سينير أوغلو، أحد كبار مسؤولي الشؤون الخارجية، بأنه “إذا ما دعّت الحاجة سأقوم بإرسال أربعة رجال إلى سورية، وسأشكل تبريراً للدخول إليها عن طريق إطلاق ثمانية صواريخ إلى الداخل التركي، بعدها سأقوم بمهاجمة ضريح سليمان شاه”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق