البيانات

أهالي مقاطعة الشهباء يقفون إلى جانب “مقاومة العصر” في عفرين

احتشد اليوم الآلاف من أهالي مقاطعة الشهباء في مظاهرة احتجاجية تندد بانتهاكات الاحتلال التركي على اقليم عفرين, وقد صدر بيانٌ رسمي باسم الأهالي, حيّوا فيه مقاومة العصر في عفرين, مؤكّدين على وقوفهم إلى جانبها في وجه العدوان.
شارك الآلاف من أهالي مقاطعة الشهباء, اليوم الإثنين (5 شباط) في المظاهرة مجلس مقاطعة الشهباء والتحالف الوطني الديمقراطي واللواء الشمالي السوري وكافة أهالي المقاطعة بكل مكوناتها من عرب وتركمان وكرد وكافة مجالسها المدنية.
وجاء في نص البيان, الذي تمّت قراءته من قبل الرئيسة المشتركة لمقاطعة الشهباء “وفاء حسين مصطفى”:

“أيها السوريون الشرفاء
إن العدوان التركي البربري على اقليم عفرين والذي بدأ يوم ٢٠كانون الثاني من ثمانية محاور وبقصف جوي باستخدام طائرات حربية على المدنيين الآمنيين وقتل العشرات منهم أطفال وشيوخ ونساء واستهداف القرى الحدودية بالدبابات والمدافع الثقيلة والزج بآلاف المرتزقة من مخلفات تنظيمي داعش والقاعدة بقيادة الجيش التركي والهدف احتلال اقليم عفرين.
وتشريد سكانه وقتلهم كما فعل في مدينة جرابلس والباب والراعي.
هذا العدوان جاء بعد موافقة روسيا وقوى عالمية معادية للشعب السوري بهدف خلق فتنة وإشعال حرب أهلية بين مكونات الشعب السوري في شمال سوريا واستهداف قوات سوريا الديمقراطية التي حاربت داعش وحررت الشمال السوري من إرهابهم وبطشهم بعد أن نشروا القتل والدمار في بلادنا. لقد راهن المجرم والقاتل أردوغان احتلال اقليم عفرين خلال يومين أو ثلاث اعتماداً على مرتزقته المأجورين وعلى أسلحته المتطورة لكن حسابه لم ينطبق في الواقع لأن قواتنا قوات سوريا الديمقراطية كانت لهم بالمرصاد ومن خلال مقاومة بطولية مقاومة العصر وما العملية الفدائية التي نفذتها البطلة “آفيستا خابور “في محور جنديرس فكان ذعرهم ووحشية أردوغان ومرتزقته بالإنتقام من المقاتلة بارين كوباني التي قاتلت حتى أخر نقطة من دمها دفاعاً عن أرض عفرين ورفيقاتها فقاموا بالتمثيل بجسدها،إن هذا العمل البربري الوحشي واللا أخلاقي يعبر عن وحشية الدولة التركية ولا يختلف عن مرتزقة داعش.
إننا في مقاطعة الشهباء نعاهد هؤلاء الشهداء الأبطال أمثال آريين ميركان وآفيستا خابور وبارين كوباني المرابطين في الجبهات أننا سائرون خلفهم وسنجعل من تراب الشمال السوري مقبرة لهم ومن كل ورقة زيتون كفن للمرتزقة وجيش أردوغان وإن شعوب شمال سوريا بكل مكوناته خلف قوات قسد واليوم يصل آلاف من اقليمي الفرات والجزيرة إلى عفرين تضامناً مع مقاومة العصر والنصر سيكون حليفنا كما ندين هذا الصمت الدولي تجاه هذا العدوان التركي على اقليم عفرين وندعو الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها لإيقاف هذا العدوان والاحتلال التركي على الشمال السوري وطردها من كل شبر احتلته .

الموت لأردوغان ومرتزقته

النصر لعفرين ولشعوب شمال سوريا

عاشت فيدرالية شمال سوريا

عاشت سوريا حرة ديمقراطية “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق