الأخبار

روسيا تصعد غاراتها الجوية على محافظة إدلب بعد إسقاط طائرة روسية على يد “جبهة النصرة” حلفاء تركيا

روسيا تصعد غاراتها الجوية على محافظة إدلب بعد إسقاط طائرة روسية على يد “جبهة النصرة” حلفاء تركيا
موقع : Xeber24.net
تقرير : نسرين محمد
كثفت الطائرات الروسية غاراتها على بلدات ومدن يسيطر عليها جبهة النصرة التي قالت روسيا عنهم بإنهم حلفاء لتركيا في محافظة إدلب بشمال سوريا ليل الأحد بعد يوم واحد من إسقاط جبهة النصرة “حلفاء تركيا” طائرة حربية روسية وقتل قائدها.
على الرغم من تأكيد روسيا وعلى لسان الوكالة الروسية الرسمية “سوبتنيك” على أن جبهة النصرة المصنفة على لوائح الإرهاب العالمية هي حليفة تركيا في سوريا , وأن هذه الجبهة تحصل على اسلحتها من تركيا إلا أن روسيا لم تتهم تركيا بتمويل جبهة النصرة بسلاح مضاد للطائرات .
وقالت مصادر بما يسمى “الدفاع المدني” إن الغارات الجوية قصفت بلدتي كفر نبل ومعصران بالإضافة إلى مدن سراقب ومعرة النعمان وإدلب وإنه تم الإبلاغ عن سقوط العديد من القتلى وعشرات من الجرحى مع رفع رجال الإنقاذ الأنقاض.
وقال شهود عيان إن مشفاً أصيب في معرة النعمان وهناك مخاوف من أن يكون ما لا يقل عن خمسة أشخاص قد قُتلوا في هجوم آخر ألحق أضرارا ببناية سكنية في كفر نبل, بحسب وكالة رويترز .
وفي مدينة إدلب قال شاهد إن مبنى مؤلفاً من خمسة طوابق سُوي بالأرض وإن هناك مخاوف من أن يكون ما لا يقل عن 15 شخصا قد لقوا حتفهم, بسحب رويترز .
وشن الجيش السوري مع فصائل مدعومة من إيران وسلاح الجو الروسي هجوما ضخما في ديسمبر كانون الأول للسيطرة على أراض في محافظة إدلب آخر محافظة مازالت تحت سيطرة قوات المعارضة بشكل أساسي, وذلك بالتزامن مع شن الجيش التركي والفصائل السورية الإسلامية المتطرفة وعناصر جبهة النصرة هجوماً عنيفاً وواستعاً على عفرين .
وقالت وزارة الدفاع الروسية ومقاتلو المعارضة السورية إن طائرة روسية من طراز سوخوي-25 أُسقطت يوم السبت في منطقة شهدت قتالا عنيفا على الأرض وغارات جوية مكثفة استهدفت جماعات المعارضة المسلحة للرئيس بشار الأسد.
وتنفي وزارة الدفاع الروسية استهداف المدنيين وتقول إنها لا تستهدف أحدا سوى الإسلاميين المتشددين في سوريا.
وقال رجال الإنقاذ إن الغارات الجوية التي شُنت يوم السبت بعد إسقاط الطائرة أدت إلى سقوط ما لا يقل عن عشرة قتلى بينهم أطفال في خان السبل قرب المكان الذي سقطت فيه الطائرة. وقالت هيئة محلية للدفاع المدني إنه تم انتشال جثث أسرة مؤلفة من سبعة أفراد من تحت الأنقاض بعد هجوم آخر في بلدة معصران.
وحقق الجيش السوري وحلفاؤه من الفصائل المدعومة من إيران سلسلة من المكاسب في الأسبوع الماضي بعد السيطرة على قاعدة جوية رئيسية جعلتهم لا يبعدون سوى 12 كيلومترا عن سراقب أول مدينة ذات كثافة سكانية تصبح في متناول يدهم في إدلب.
ويتقدم الجيش وحلفاؤه صوب طريق دمشق حلب الرئيسي والذي ستؤدي السيطرة عليه إلى قطع خطوط إمداد جبهة النصرة والفصائل التابعة لها وتفتح الطريق أمام دخول الجيش قلب المحافظة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق