شؤون ثقافية

وردةُ الأمْـس …

وردةُ الأمْـس …
 
يَحْمِلـني كالزهـرة في يَـدِهِ
ويَغـرُسُـني في تـلك الـسَّنـواتْ
**
هل كـنـتُ أنا حـقا حـبيـبـتـُه ؟
وكـيف سُـهْـتُ عن تـلك اللحـظاتْ ؟
**
حـين يُـنـوِّمُني في دفـئ شـمْـسِه
ويُـدَثـرُني بأشـهى اللـمـساتْ
**
ويطـوف بي بحارا شـاسعة
فــوق بساط من الـغـيْماتْ
**
يقـول لي : كـنتِ لي في صباي
أمـلا وشـوْقا تَـزُفـه النجْـماتْ
**
قـلتُ ربّاه .. ! كـمْ أنا أعْــشـقـهُ
وكـمْ جُـدْتُ له بأرق الـعَـبَراتْ
**
وحـيـن يُراقـصُني ..؟
وحيـن يُـناورُني ؟
بـين يديه ويُحَـرِّكني كالـمَلِـكاتْ
**
يَـضُمُّني فـتـبْـلعُـني المتاهـاتْ
آه .. ويدي على قـلب يُشـبه الجَمْراتْ
**
يَهـدي لي ربـيعا رَسَـمَته الكـلماتْ
يُعـيد لي عُـمْرا جـدَّدَته الوَمَـضاتْ
**
يُغـازلـني بسـحـر تُـتْـقِـنُه اللـمَحاتْ
و حـين يُهادنـني عند سكوت الـفَـتْـراتْ
 
**
رباه … !
كـم أنـا أكـْـرَه سِـلـمَ اللحَـظاتْ .. !
**
وكم أنا أغـبط حـضور الـبسـماتْ
في زمن الــوحشة وغُـرْبَة العَـتْماتْ
**
فـهـل أنا حـقا ألـيـفَـتـُـهُ ؟
وهـل كـنتُ يوما أنساهُ كيْ أذكُــرَهُ ؟
**
وماذا لو قلت لهُ ..؟
تعال .. فـأنا أرْقُـبُهُ .. !
*
الشاعرة: ربيعة بوزناد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق