شؤون ثقافية

اللبؤة بارين

اللبؤة بارين
 
نوميديا جرّوفي
 
تنحي لكِ الجباه أيتها الشهيدة
تُرفعُ لك الأيادي
و أنت حمامة بيضاء
تبكيك النساء
يبكيك الرجال
شوّهوا جثمانك
لكن روحك نقية
جسدك طاهر
بتروا رمز الأنوثة لديك
و أنت بألف رجل
تفاخر الأوباش بتعريتك
تسابق الوحوش لتصوير جثتك
لكن على ماذا حصلوا؟
خسارتهم
هزيمتهم
ضحكتك البريئة عليهم
لأنك انتصرت عليهم
لأنك هزمتيهم في عقر دارهم
لأنك أنت اللبؤة
و بك نفتخر
لم يفرحوا بقتلك
لأنك الرابحة
بشجاعتك
و قلبك
و روحك
عشتِ أبيّة
بقلب أسد لا يهاب الموت
و غادرتينا شهيدة قديسة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق