جولة الصحافة

هدية يوسف: مقاومة عفرين هي ملحمة تاريخية

هدية يوسف: مقاومة عفرين هي ملحمة تاريخية
قالت الرئيسة المشتركة لمجلس الفدرالية الديمقراطية في شمال سوريا هدية يوسف أن أهالي عفرين هم أصحاب الثورة المنتصرة على العدو الغاشم، وبأن نهاية جيش الاحتلال التركي في عفرين مصيرها الهاوية.

وخلال المراسم التي شيعت فيها جثامين شهداء مقاومة عفرين، نوهت الرئيسة المشتركة لمجلس فدرالية شمال سوريا هدية يوسف خلال حديثها أن جيش الاحتلال التركي بات عاجز أمام مقاومة الأهالي فالتجأ إلى قصف المدنيين بدباباتها.

وأِشارت في بداية حديثها إلى أن مقاومة عفرين هي مقاومة العصر التي تضمنت كافة الشبان والشابات من أجزاء كردستان الأربعة، وإن قوات سوريا الديمقراطية والقوات العسكرية في مقاطعة عفرين ردوا على جيش الاحتلال التركي وكبدوهم خسائر فادحة في دباباتهم العسكرية.

وقالت هدية ضمن سياق حديثها “كفى للدولة التركية التي تسعى إلى إنشاء قوات عسكرية على حدود مقاطعة عفرين فقط لتطبيق مصالحها الشخصية وتقوم باستهداف المدنيين لأنها عاجزة أمام تقدم القوات العسكرية”.

وأضافت هدية بأنهم لن يدعوا مجتمعهم، ثقافتهم، أهلهم وترابهم برجس جيش الاحتلال التركي الذي يزرع الفتنة بين الشعب وأشارت “فلتعلم بأن الجميع رافضين بشدة وجود دباباتك في أراضي عفرين المقدسة”.

وتابعت هدية “وقوفنا اليوم إلى جانب بعضنا هو الدليل على تقدم الثورة في ورج آفا، اتحادنا كأخوة مشتركة بعث رسالة إلى الدولة التركية الفاشية بأننا مع شهداءنا ولن نترك سلاحهم”.

ولفتت إلى أن أهالي عفرين هم أصحاب الثورة المنتصرة على العدو الغاشم وإنه يجب على جيش الاحتلال التركي أن يصل إلى القناعة بأن الشعب لن ينحني برأسه أمام طغيانه وسلطته، وأشارت “لن يفتح الطريق لاحتلالهم الأراضي بل سيرسلونهم إلى الهاوية لأن مكانهم هناك”.

وأكدت هدية أهالي القرى الحدودية صامدون في منازلهم، ولا يزالون يواجهون الهجمات التركية بمقاومة عالية، وأردفت “هذا ما يزيد سخط الدولة التركية لأنها ترى الشعب متعلق بأرضه أكثر من الاحتماء والاختباء”.

وأردفت هدية بالقول “عفرين هي ملحمة التاريخ لأنها مبنية على فكر وفلسفة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان وهدف الأهالي هو السلم والأمان، لكن الدول المعادية للسلام تسعى لسلب السلم الذي يتعايش خلاله الشعب مع بعض”.

وفي نهاية حديثها قالت الرئيسة المشتركة لمجلس فدرالية شمال سوريا هدية يوسف “في كافة أجزاء كردستان وفي الدول الأوربية، روسيا وأمريكا، خرج المئات من الأهالي الذين يدعون للسلام، ورفضوا المجازر التي ترتكب بحق المدنيين، وأيدوا أهالي عفرين وطالبوا بوقف نزيف الدم، لأن عفرين تمثل كافة الشعب السوري، وشعب عفرين هو جزء أساسي من الشعب السوري وجزء أساسي من الدولة السورية، الأهالي عفرين سيصمدون إلى أن يهزم الأعداء”.

ANHA

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق