جولة الصحافة

بعد زج ارهابيي “النصرة” في الهجوم على عفرين، قوات النظام على أبواب سراقب

بعد زج ارهابيي “النصرة” في الهجوم على عفرين، قوات النظام على أبواب سراقب
بعد أن سحبت تركيا ارهابييها من ادلب وزجت بهم للهجوم على عفرين، سيطرت قوات النظام البعثي على العديد من القرى في ريف ادلب الجنوبي الشرقي، وباتت على أبواب مدينة سراقب التي تبعد كيلو مترات عن مدينة ادلب.
بعد أن سحبت تركيا مجموعات القاعدة التابعة لها والتي تسيطر على محافظة ادلب، بناء على اتقاف مع روسيا، واستخدمتهم في الهجوم على مقاطعة عفرين، باتت ادلب شبه خالية من عناصر القاعدة، وهذا ما فتح المجال أمام قوات النظام البعثي للسيطرة على القرى الواحدة تلو الأخرى في ريف ادلب.
وفي ريف ادلب الجنوبي الشرقي، سيطرت قوات النظام البعثي على تل سلطانة وقرية جزراية المجاورة، وباتت الآن أبواب مدينة سراقب الاستراتيجية التي تعتبر من أهم معاقل تنظيم القاعدة في سوريا.
وفي حال سيطرة قوات النظام على مدينة سراقب فإنها ستجد نفسها على مدخل مدينة ادلب مركز المحافظة.
وتشن قوات النظام البعثي الهجمات على عناصر القاعدة المدعومين من تركيا في ادلب، من أكثر من محمور، وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن بات يفصل بين قوات النظام واوتوستراد حلب – دمشق الدولي، فقط 13 كم.
وسحبت تركيا ارهابييها من عناصر القاعدة من ادلب بناء على اتفاق مع الجانب الروسي تم فيه مقايضة ادلب بعفرين، على الرغم من مرور 15 يوماً على العدوان التركي إلا أنه لم يستطع التقدم في عفرين، فلجأ إلى قصف المنطقة بشكل هجمي حصد حتى الآن أرواح حوالي 130 مدني، فيما أصيب حوالي 150 آخرين في القصف العشوائي التركي على المناطق الآهلة بالسكان.
ANHA

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق